قصة إسلام عبد الرحمن فيسنتي – فلبيني –

 

 

قصة إسلام عبد الرحمن فيسنتي – فلبيني –

 
 

طريق الهداية: توزيع الكتب والأشرطة

ألم غير طبيعي كان يهز بدني السقيم ، وربما كان هذا الألم هو أول الرحمة وبداية الأمل ، منذ قدومي إلى جدة ومرض السكري وارتفاع الضغط يطرحاني في الفراش أحياناً كثيرة ، لكن جحيم الألم أذاقني نعيم رحمة الله ، كانت الكتيبات التي حصل عليها صديقي من المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد ترقد بجوار رأسي ، وكان كلامها عن عظمة الله ووحدانيته ينسيني الألم ويدفعني إلى قراءتها كلما اشتد بي المرض ، وحينها ينساب إلى قلبي حس جديد عذب ورؤية جميلة للحياة تشعرني بالفرق الكبير بين ما تعانيه روحي من ضياع وتشتت وبين صفاء عقيدة الإسلام. لم أكن لأتردد بعدها في اعتناق هذا الإحساس الجديد بصحة الروح.. فاعتنقت الدين الحنيف ، ورحت أقرأ عنه أكثر وأكثر ، وفجأةً.. انقشعت عني جميع أمراضي المزمنة.. لاسكري، ولاضغط..

بل إن المعجزة حقاً هو زوال قصر نظري الذي ألبسني النظارات ، فتخليت عنها ورحت أقرأ بعين سليمة عن دين الحق ، هذا جزء بسيط من رحمة الله التي وعدها عباده المؤمنين ، أدعو الله أن يكتب أجر إسلامي أنا وذريتي لكل من كان له الفضل في ذلك من بعده.

المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمدينة الصناعية

أربع فتيات أوكرانيات اعتنقن الإسلام بسبب شهر رمضان

 
فتيات أوكرانيات يشهرن اسلامهن في شهر رمضان >>قدس برس
كييف – قدس برس

ليس مفاجئاً للمسلمين في العاصمة الأوكرانية كييف، أن يشهدوا حالة اعتناقٍ للإسلام بوتيرة أسبوعية، لكن وفي ظل "بركة رمضان"، كما يقول المسؤولون في اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا، المعروف اختصاراً باسم "الرائد"، ازداد عدد المسلمين الجدد أربعة، دفعة واحدة، بمجرد حلول شهر الصيام الجاري.

فالمسلمة الأولى اسمها مريم كرسناتشك، وعمرها تسعة عشر عاماً، وبدأت رغبتها في التعرّف على الإسلام عندما كان عمرها ثلاثة عشر عاماً، ولكن أحد معارفها أكد لها آنذاك أنه ليس بوسعها مفارقة دين آبائها الذي ولدت عليه، فبقيت على ديانتها المسيحية.

إلاّ أنّها واصلت في غضون ذلك اطلاعاتها على كل ما يتاح لها عن الإسلام، وتعجّبت عندما علمت أنّ أصلها يهودي من جهة الأم، ما دعاها للتعرّف على اليهودية بعمق، ورغم تعمّقها بمعرفة اليهودية إلا أنها كانت تشعر بقلة راحة وطمأنينة إزاء ذلك، كما تؤكد.

وكان أن التقت كرسناتشك أخيراً بأحد معارفها الذين أسلموا حديثاً، وأخبرها بأنّ دخول الإسلام مفتوح للجميع وفي أي وقت ومكان، ووجهها إلى المركز الثقافي الإسلامي بكييف، الذي يديره اتحاد "الرائد" الذي يعدّ أبرز مؤسسات المسلمين في أوكرانيا. فحضرت كرسناتشك بسرور غامر، مقدِّمة نفسها على أنها "المسلمة الجديدة"، وما أن تأكد المركز من فهمها لأساس الإسلام وقبولها له؛ حتى نطقت بين جنبات المسجد بكلمة التوحيد إزاء الإمام وجمع من مسلمي أوكرانيا.

أما يولا شبيلينكوا، التي حضرت مع صديقتها لتحضر دورة الصيام التي أقامها قسم الدعوة والتعريف بالإسلام بالمركز الإسلامي ذاته، فبعد أن استمعت لمحاضرة مسهبة عن هذه الشعيرة وأهميتها لدى المسلمين، ودروس رمضان وعبره في حياة الإنسان؛ لم تتردّد في أن تعاجل المحاضر بسيل من الأسئلة التي فكّكت من خلالها ما كان قد تراكم في ذهنها من انطباعات مسبقة سلبية متصلة بالإسلام.

وفي ثاني أيام رمضان جاءت يولا مرتدية الحجاب بدون أية مقدمات، ولتقف قبالة المسجد بانتظار الإمام كي يخرج، مسارعة إلى القول "أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله"، ولم تلبث أن انضمت إلى صائمي ذلك اليوم، بل وحضرت صلاة التراويح مع جمهور المصلين.

والمسلمة الثالثة هي نتاليا ألتوخفا، التي قادتها رغبتها لتعلّم اللغة العربية إلى الإعجاب بالإسلام ذاته، ومن ثم اعتناقه. فقد سجّلت ألتوخفا ذاتها في برنامج اللغة العربية بالمركز الثقافي الإسلامي بكييف، ليزداد شغفها يوماً بعد آخر بالتعرّف على الدين الإسلامي بشكل متدرِّج، فعزّزت قناعتها به ومعرفتها الدينية الشاملة بشأنه، إلى أن حضرت إلى المركز في أوائل أيام رمضان لتعلن الشهادة، وتصبح ضمن مسلمات أوكرانيا الجديدات.

أما ليزا ينشوفسكيا، التي تبلغ الثلاثين من العمر؛ فقد اعتنقت الإسلام في ليلة الأول من شهر رمضان الجاري. وكان مدخلها في ذلك رغبتها بالزواج من زميلها المسلم في الدراسة الجامعية، فجذبها دينه بعد أن حدّثها عنه، وأخذت تسلك طريق التعرف على الإسلام، من خلال المركز الإسلامي بكييف أيضاً، لتصبح هي الأخرى مسلمة أوكرانية جديدة.

وما يبدو مثيراً لبعض المراقبين في كييف، أن تتسارع ظاهرة اعتناق الإسلام في مرحلة تكتنفه الكثير من محاولات التشويه على المستوى العالمي، أما جمهور المسلمين في هذا البلد، الذي فارق ماضيه الشيوعي وما زال بعض أبنائه وبناته يفتشون عن هوية جديدة؛ فيدركون تماماً أنّ الإسلام يبقى هو ذاته، وأنه قادر، حسب تأكيدهم، على كسب العقول والقلوب إذا ما تعرّف المرء عليه.
المصدر:
http://www.alarabiya.net/Articles/2005/10/11/17598.htm

 

فيراس بول: كنا نخاف المسلمين قبل إسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

فيراس بول : كنا نخاف المسلمين قبل إسلامي,, وأقترح دعوة الجاليات في الشركات

* البطاقة:
الاسم: فيراس ستيت بول.
العمر: 27 سنة.
الجنسية: هندي.
تاريخ دخول الإسلام: 10/4/1418هـ.
الحالة الاجتماعية: عازب.
الديانة السابقة: نصراني.

* كيف دخلت الإسلام؟ وأين أشهرت إسلامك؟
- دخلت الإسلام بعد التفكير في الخلق والمخلوقات فهداني ربي إلى الإسلام وأعلنت إسلامي في مركز الدعوة والإرشاد بشعبة توعية الجاليات بالدمام.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
- لم اذهب بعد إلى بلادي، ولكن عندما أرجع إليهم سأبلغهم بذلك وأسأل الله أن يقبلوا ذلك بايجابية.

* لماذا اخترت الإسلام دينا؟
- اخترت الإسلام لأنه دين التوحيد، ولأنه الدين الذي يدعو إلى أن الله واحد ولا إله غيره.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟- كنا نخاف المسلمين قبل إسلامي ونعتقد بأنهم سحرة فلا نسبهم ولا نقترب إليهم.

* هل تنوي دعوة أبناء بلدك وعشيرتك للدخول في الإسلام؟ وكيف تستعد لذلك؟- نعم، وأنا الآن أرسل إليهم رسائل تبين لهم بعض جوانب الإسلام ، مثل الطهارة وغيرها، وسأتزود بالعلم من أجل الدعوة.

* ما الصعوبات التي تواجهك بعد إسلامك؟- لا تواجهني صعوبات بعد الإسلام.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟ وماذا تقترح لتطويرها في مجال الدعوة؟
- جيد، وخاصة شعبة توعية الجاليات بالدمام، واقترح دعوة الجاليات داخل الشركات لأنهم لايأتون إلى المركز.

* ماهي أمنياتك الخاصة؟ وما طموحاتك المستقبلية بعد إسلامك؟
- أحيا وأموت في الإسلام، لأنه سيكون سبب دخولي الجنة.

* ماذا تقول لمن يتردد في إعلان إسلامه؟- نبين له بعضا من جوانب الإسلام وأركانه وحقائقه حتى يزول هذا التردد.

المصدر

 

قصة محمد الفليبيني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني وأخواتي في منتدى طريق الإيمان.

أورد لكم هنا قصة أخذتها من أحد الدعاة الفليبينيون جزاه الله خيراً وهو داعية في أحد مكاتب دعوة الجاليات بالمملكة.

القصة تحكي قصة إسلام أحد الفلبينيين وهو محمد,
كان محمد ولاأدري ماكان إسمه قبل إسلامه كان يعيش في الفليبين وهو متزوج وكان يعتنق النصرانية وحملت له زوجته ولما وضعت له ولد قدر الله أن يكون مريضاً ولم يعِش إلا 20 ساعة وعند إحتضار المولود وخروج روحه سمع الأب إبنه يقول كلمة * الله * ( سبحان الله ) وعندما مات الطفل وانتهت مراسم الدفن عندهم لم ينس الأب تلك الكلمة وذهب إلى القسيسين في الكنيسة في الفيبين وسألهم عن تلك الكلمة ماهي ومامعناها فلم يعطوه جواب.

مرت الأيام وقدر الله تعالى أن يحصل صاحب القصة هذه على عقد عمل في المملكة العربية السعودية, بعد أن أنهى الإجراءات نزل في المطار وسمع الأذان يردد الله أكبر الله أكبر طبعاً لفت ذهنه ذلك الأذان وتذكر كلمة ولده عندما كان يموت يقول * الله * سأل زملاءه في العمل الذين كانوا إستقبلوه في المطار ماهذا طبعاً كانوا جهال ولايعلمون ماهذا رغم مكثهم فترة طويلة في المملكه فقالوا له هذا نداء للمسلمين حتى يتوقفوا عن العمل ويرتاحوا لفترة.

طبعاً لم تهدأ نفس محمد صاحب القصة وذات مرة سمع صوت الأذان وهو بقرب أحد المساجد واستطرد قائلاً: وجدت نفسي عند المسجد ووقفت عند الباب أنتظرهم حتى ينتهوا من الصلاة وأمسكت بأحد الذين خرجوا من المسجد وأردفت أسأله عن الأذان والصلاة فقال لي: نذهب إلى مكتب الجاليات القريب بالبلد فلما ذهبنا للمكتب جلست مع أحد الدعاة وشرحت له الأمر فجاوب عن جميع تساؤلاتي التي كنت أبحث لها عن إجابة وأعطوني بعض الكتب عن الإسلام وأسلمت ولله الحمد.

فسبحان الله تعالى الذي هيأ ذلك الوليد ليكون سبباً في هداية شخص من الضلال إلى النور, والأن الأخ/ محمد هو أحد الدعاة الفليبينيين في ذلك المكتب, نسأل الله تعالى

لنا وله التوفيق والثبات على الأمر

 

منقول من منتدى طريق الايمان  

انظر ماذا فعل الفلبيني بعد إسلامه بثلاثة أسابيع فقط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد وصلتني هذه الرسالة على الإيميل فأحببت أن أعرض عليكم القصة الجميلة التي تحتويها :

يوم الخميس الماضي كنت في دبي لحضور فعاليات مؤتمر عالمي ، وكان ورق العمل المقدمة كلها ذات علاقة بتطوير الموارد البشرية وكيفية زرع الثقة في الموظف … كان من بين أوراق العمل قدمها محاضر بريطاني وكان عنوانها (الإيمان بالمبادىء والعقائد طريق لتطوير الذات) ..

تكلم كثيرا من ناحية نظرية عن أن الإنسان عندما يؤمن بمبدأ معين ويطبقه في أمور حياته جميعها سيكون إنسانا متميزا وأن كان مبدأه مخالفا للجميع … الجميل في موضوع ذلك الرجل القصة التي أوردها كشاهد بأن الإيمان بالمعتقد والمبادئ له أثر كبير في الحياة الوظيفية على الشخص …

يقول صاحب القصة أنا أعمل مديرا لدائرة التوظيف في الشركة التي أعمل بها … وقبل سنتين فتحنا باب القبول والتسجيل لأحدى الوظائف فتقدم لنا أكثر من خمسمائة موظف وموظفة جميعهم ذوو وشهادات أكاديمية وخبرات تؤهلهم للقبول … وكان قرار لجنة القبول أن المقابلة الشخصية هي الحكم في الاختيار …

يقول المحاضر قمنا بجدولة مواعيد المقابلات الشخصية إلى أن جاء اليوم والذي نقابل فيه أحد طالبي الوظيفة وهو فلبيني الجنسية وأول ما جلس على الكرسي قال للجنة التوظيف سأملي عليكم شروطي أولا ثم قولوا ما تريدون ولكم الحكم النهائي …

استغرب الجميع بهذا الطلب وانه سيملي عليه شروطهم بينما هو من يحتاج إليهم … أثار ذلك حفيظتهم وفضولهم فقالوا له : قل ما تريد …

قال أنا في بطاقتي المدنية اسمي (جيمي) ولكن الله منَّ علي بنعمة الإسلام قبل ثلاثة أسابيع فقط وسيتغير اسمي من (جيمي) إلى (جميل محمد) .. ,ونحن كمسلمين نقوم بالصلاة خمس مرات في اليوم فيجب عليكم إعطائي وقتا مستقطعا في أوقات الصلاة أعوضكم بدلا عنها بعد الدوام الرسمي ….

يقول ذلك الرجل: إن من المفارقات العجيبة أن جميل محمد هو المسلم الوحيد ضمن المتقدمين ونحن كلنا مسيحيون ولكن جاء اختيار اللجنة عليه لجرأته وإيمانه بمبادئه وعقيدته التي تجلت في شخصيته … حيث إن هذه الشخصية ستكون محل ثقة الجميع وستخلص لمن تعمل كي تأخذ رزقها حلالا … وبإسلام جيمي أو جميل محمد أنا أعلنت إسلامي لما رأيته في سماحة وقوة الإسلام ….

إنها قصة رائعة أبكت كثيرا ممن حضر في تلك القاعة وتأثر به المسيحي والهندوسي والبوذي قبل المسلم ..لأن قاصها عبر عنها بجوارحه وأحاسيسه وربطها بواقع الحياة العملية ….

سبحان الله ..
ذلك الفلبيني يفخر ويعتز بإسلامه وهو قد دخل الإسلام قبل ثلاثة أسابيع … وهناك من أسلم منذ عقود ولم يفتخر بإسلامه بهذا الشكل ….

منقول من منتدى طريق الايمان

قصة إسلام ممرضة بالرياض

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة إسلام ممرضة بالرياض

الاسم: شاورما سابقاً – مريم حالياً.
العمر: 38 سنة.
الحالة الاجتماعية: متزوجة.
الديانة السابقة: هندوسية.
العمل: ممرضة بقسم الحضانة بمستشفى الحمادي بالرياض.

* كيف دخلت الإسلام؟ وأين أشهرت إسلامك؟
- دخلت الإسلام في أول العام الماضي حينما كنت أعمل في القصيم، على الرغم من أنني كنت أحب إشهار إسلامي في الهند قبل ذلك، ولكن الظروف غير مناسبة هناك.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟
- عرفت مبادئ عن الإسلام في الهند من خلال ترددي مع أمي وأخي إلى المساجد في بلادنا.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
- نعم، بالنسبة إلى أمي وأخي فرحا بذلك، وهما يريدان الدخول في الإسلام ولكن الظروف المحيطة في الهند تمنعهما من إشهار إسلامهما صراحة.

* هل هناك صعوبات واجهتك بعد إسلامك؟ وما هي أبرزها؟
- زوجي عمره 63 سنة وهو غير راض عن إسلامي، وبعض زميلاتي في العمل من الديانات الأخرى لسن راضيات ويتهامسن أحياناً علي.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟
- استلمت الأشرطة المسجلة والكتب الدينية عن الإسلام التي يسهل علي فهم الإسلام في المستشفى وليس من المكاتب التعاونية.

* ماذا تقولين لمن يتردد في إعلان إسلامه؟
- الإسلام هو الدين الصحيح، والله سبحانه وتعالى مع المسلم الذي يعبده بشكل صحيح، ولذلك لا داعي للتردد لأن الإسلام فيه السعادة الكاملة في الدنيا والآخرة.

المصدر

 

خديجة الفرنسية : الإسلام أعطاني كل شيء

خديجة الفرنسية : الإسلام أعطاني كل شيء
10/6/1426
 

أجرت الحوار: ياسمينة صالح

هي واحدة من النساء الرائعات اللائي وجدن راحتهن في خيارهن كما تقول. لقد اكتشفت أن الحضارة الغربية بقشورها ومادياتها وبرودتها قد أفقدتها إنسانيتها، ولأنها أرادت أن تصبح حرة، فكان عليها أن تعثر على نفسها أولاً. هي التي هاجمها الجميع حين قررت أن تدخل إلى الإسلام مقتنعة. لم تكتف "كاترين موروا" التي أصبح اسمها "خديجة عبد الله" بأن تشهر إسلامها، بل أنشأت جمعية "فرنسيات ومسلمات" (Française & Musulmane) لتدعو الفرنسيات إلى دين الحق. التقيناها في هذا الحوار الصريح.

أولاً أريد أن أبارك لك حياتك الجديدة التي أتمنى أن تحدثينا عنها من البداية.. كيف وصلت إلى الإسلام _ولله الحمد_؟

أريد في البداية أن أقول: إن إحساسي اليوم يختلف عما كنت أشعر به من قبل. أنا اليوم إنسانة أخرى، أشعر براحة حقيقية في علاقتي بنفسي وفي علاقتي مع الآخرين. الإسلام لم يكن بالنسبة لي صدفة. لقد عشت كفرنسية وسط جالية مسلمة من المغرب العربي بحكم عملي الجامعي وبحكم زياراتي أيضاً إلى دول عربية مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا.

ما كان يلفت انتباهي هو الطابع الخصوصي المتميز لتلك المجتمعات العربية. كان يهمني كثيراً طريقة حياتهم، وحرصهم على أن يكونوا متميزين برغم بساطتهم أحياناً. كنت أشعر بالإعجاب قبالة ذلك اليقين الجميل الذي كنت أراه في عيون البسطاء، كان ذلك أمراً كبيراً بالنسبة لي.


ثم حدث أن قررت ذات يوم قبول عرض التدريس في المغرب. وسافرت إلى هناك أين التقيت بزوجي المغربي الذي لا أنكر أنه صحح لي الكثير من الأشياء التي كنت أجهلها، لقد أعطاني الصورة الخديجة للرجل المسلم الذي أتشرف بأن أنتمي إليه اليوم بحكم العقيدة والإيمان، صدقيني أن قرار إسلامي لم يكن صدفة ولا تسرعاً، لقد كان قراراً متأنياً وصلت إليه عن قناعة مطلقة؛ لأني وجدت في الإسلام الحياة التي كنت بحاجة إليها، وجدت الاحترام والفضيلة وحب الناس والتفاعل معهم وعدم الابتعاد عنهم.


وجدت في الإسلام كرم الضيافة وحب الخير ونبذ الكذب والنميمة. وجدت في الإسلام قداسة الوالدين وحبهما والاعتناء بهما، كلها صور الإسلام التي أنقذتني من الضياع، أنا مسلمة وسعيدة بإسلامي ولهذا كانت فكرة إنشاء الجمعية التي أرأسها منذ خمسة أعوام: فرنسيات ومسلمات. لا أخفي أنني واجهت صعوبة في البداية. الجميع اعتبرني "مجنونة" حين أسلمت، أهلي وأصدقائي نبذوني في أول الأمر، ولكنهم بعد سنوات استوعبوا أن سعادتي الحالية وشعوري بالتوازن النفسي والعقلي مع نفسي، وتسامحي ومحبتي غير المشروطة للناس تكفي ليقتنعوا أنني اخترت الطريق السليم لي.


عاشت فرنسا في المدة الأخيرة الكثير من "الانقلابات السياسية" التي وصلت إلى حد منع ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الرسمية الفرنسية، كيف واجهتم هذا القانون باعتباركم جمعية فرنسية مسلمة؟
أعتقد أن أخطر تراجع للحريات في فرنسا كان هذا القانون الذي يمنع المرأة من ممارسة حريتها الشخصية في ارتداء غطاء الرأس (Le voile). هذا مساس حقيقي بالحريات الشخصية في دولة أكثر من مئة مادة قانونية فيها تطالب باحترام حرية الآخرين.


من المؤسف حقاً الاعتراف بأن ما جرى لم يكن قانوناً عادياً، كان مؤامرة حقيقية ضد الوجود الفاعل للإسلام على الأرض الفرنسية التي ظلت الحركات اليمينية، واليهودية تعده خطراً على " الجمهورية الخامسة".

لا يجب أن ننسى أن الوجود الكثيف للوبي اليهودي على الأرض الفرنسية، وفي جنوب أوروبا يؤسس في النهاية خطراً كبيراً علينا ليس كمسلمين، بل وكفرنسيين أيضاً، باعتبار أن هذا اللوبي ينشط وفق راديكالية لا يمكن وصفها إلا بعبارة " إرهاب فكري وسياسي" يحاول النيل من أولئك الذين ينادون بالتسامح وبالحق في الحياة في فرنسا.


لعل هذا التيار اليهودي وجد الساحة شبه فارغة في غياب ردات الفعل الرسمية التي لم تحرك ساكناً إزاء قانون حظر الحجاب، ولهذا أعتقد أن المسألة كانت في الحقيقة انقلاباً سياسياً خطيراً في فرنسا والذي للأسف صنع أرضية لما يمكن تسميتهم "بالمحافظين الجدد" داخل فرنسا والذين كما قلت لك يدافعون أن مصالحهم التي تتماشى مع المصالح اليهودية دينياً وفكرياً وسياسياً.

أخت "خديجة عبد الله"، أنت أستاذة جامعية (سابقة)، تعرضت للطرد التعسفي من الجامعة بسبب الحجاب، وهو الأمر الذي تعرضت له آلاف المسلمات في فرنسا.. كيف عشت هذا الوضع المؤسف؟

نعم لقد تعرضت للطرد التعسفي من الجامعة بسبب الحجاب.
أذكر أن مدير الجامعة (جامعة بروفانس) طلب مني أن أنزع الحجاب مقابل حوافز جيدة، لكنني رفضت ذلك. كان الأمر إهانة لي ولديني أن يساومني أي أحد على حجابي.
لعل الالتباس الذي حصل هو أن البعض من الناس يعتقد أن الحجاب مجرد رداء، ومجرد غطاء للرأس. لا يعرفون أنه فكر أيضاً. الحجاب بالنسبة لي ليس مجرد لباس، بل هو أيضاً قناعة ويقين جعلاني أشعر لأول مرة بكياني كإنسانة لها كرامتها ووجودها، لهذا كيف يساومونني عليه؟ النساء اللائي اخترن ترك أعمالهن ودراستهن هن اللائي رفضن ترك الحجاب؛ لأنهن يعرفن جيداً أنه قناعتهن وأن القناعة لا يمكن المساومة عليها مهما كان الثمن.


إحساسنا كان واحداً، والحمد لله حمداً كثيراً أن الجمعية كان بالنسبة لي بديلاً استطعنا من خلالها أن ننشئ ما يشبه "خلية أزمة" متكونة من أخوات مختصات في علم النفس الاجتماعي لأجل استقبال العديد من المسلمات والحديث معهن ومحاولة كسب خبراتهن لأجل مساعدة نساء أخريات. استقبلنا أيضاً نساء غير مسلمات تعرضن إلى ظلم الإدارة والمؤسسات الإدارية _والحمد لله_ بعضهن بقين معنا واعتنقن الإسلام _ولله الحمد_.

المسألة بالنسبة لنا هو عرض فكرتنا بمنتهى البساطة انطلاقاً من كوننا فرنسيات أصلاً، ومسلمات لهن حق ممارسة دورهن في المجتمع وفق ما يقتضيه القانون، وهذا الذي يجعلنا نتكلم عن القانون الفرنسي الذي يحاول التراجع عن مكاسبه السابقة إزاء الحرية وصار يتاجر بها لأجل إرضاء اللوبي اليهودي.

قبل أشهر، قال المحامي الفرنسي الشهير"جاك فرجيس": إن القانون الفرنسي الجديد يمهد لجمهورية رقيق فرنسية.. وأن من حق الفرنسيين أن يدافعوا عن أنفسهم برفض الخضوع لمنطق اليأس القانوني.. هل فكرتم في اللجوء إلى القضاء لرفض قرار طردكم من التدريس، وبالتالي لرفض قرار الطرد ضد نساء مسلمات أخريات كما فعلت السيدة التركية "ليلى سمعان"؟
أنا أحيي الأخت التركية "ليلى سمعان" التي رفعت قضية ضد مدير المؤسسة التي كانت تعمل فيها بعد قرار الطرد الذي أصدره ضدها وهي الأم لأربعة أطفال تعيلهم. القانون كما قال "جاك فرجيس" صار جاهزاً لاضطهاد الفرنسيين بكل مستوياتهم الفكرية والدينية. المسألة الخطيرة في فرنسا أن الحقوق المدنية تراجعت باسم مسميات ليس لها أساس، فالذين صنعوا مصطلح "الإرهاب السياسي" هم أنفسهم الذين يمارسون الإرهاب على الدول الفقيرة وينهبون خيراتها تحت غطاء صندوق النقد الدولي، الإرهاب هو ما نعيشه فعلاً، أي حرمان الناس من ممارسة حقوقها الطبيعية، وحظر الحجاب في فرنسا هو إرهاب أيضاً، وقد قلنا ذلك من قبل ونقوله اليوم.


أخت "خديجة عبد الله"، ثمة اليوم صراعاً حضارياً، صار حرباً حضارية أيضاً، كيف تنظرين إلى هذا الصراع من موقعك كمسلمة فرنسية تعيش في دولة لائكية؟
سأقول لك: إن العديد من التجارب السياسية التي خضناها من قبل كانت خاسرة؛ لأن الدول لا يمكنها أن تتأسس على فراغ.
الأيديولوجية انهارت ولم يعد ممكناً الكلام اليوم عن الاشتراكية مثلاً، ولا عن الرأسمالية، الذي أريد قوله: إن التيارات السياسية التي قامت على فراغ انهارت، ليس في فرنسا، بل في العديد من دول العالم. أمريكا اليوم "صنعت لنفسها" ديانة صهيونية مسيحية تسعى من خلالها إلى الهيمنة على العالم.

الدين بالنسبة للإدارة الأمريكية هو الذي كان الركيزة في الخطاب السياسي الرسمي لجورج بوش الابن، فكيف يمنعوننا أن نخاطب إخواننا بلغة الدين إذن؟ هم يفعلون ذلك، فكيف يرفضون أن نفعل ذلك أيضاً؟ المسألة التي أريد الدفاع عنها في حياتي وفي الجمعية التي أديرها هي أن اليقين جزء من الحل، ويقيننا هو الإسلام.

لديهم يقينهم ولدينا يقيننا. ليس من حق أحد أن يمنعنا من الصلاة في المساجد، وليس من حق أحد أن يمنعنا من ارتداء الحجاب، وليس لأحد الحق في منعنا من القيام بواجباتنا وفق ما يمليه عليه ديننا من احترام الآخرين وعدم المساس بهم أو تحقيرهم. نعم أنا معك في أننا نعيش حرباً حضارية خطيرة تشنها الدبابة الأمريكية على العالم لأجل فرض "الصهيونية المسيحية" كلغة سياسية ودينية دولية. ما يجري في العراق وفي فلسطين وفي العديد من الدول يعري العورات الإمبريالية، ولهذا كلما كانت حربهم علينا كلما كان يقيننا وإيماننا قويا بأننا على حق وأن الله سينصرنا على القوم الظالمين.


قلت لي قبل بداية الحوار: إنك تشعرين نفسك كما لو كنت ولدت بمجرد نطقك بالشهادتين!
نعم. هذا ما شعرت به فعلاً. يوم نطقي بالشهادتين أمام إمام مسجد باريس، شعرت بشيء يتفتح في داخلي. شعرت براحة لم أكن أعرف كيف أترجمها. لأول مرة أشعر فيها أنني وصلت إلى هدف كنت أبحث عنه طوال حياتي السابقة. شعرت بأنني ولدت فعلاً يوم اعتنقت الإسلام..
لن أخفي عليك أنني تغيرت كثيراً. أصبحت أكثر تسامحاً مع الآخرين. صابرة ومثابرة. أشعر أنني لم أعد أضيع وقتي في الجري خلف قشور الدنيا. صار عندي هدف. أطفالي وزوجي وبيتي جنتي الصغيرة. أشعر بالتوازن مع نفسي، في السابق كنت عصبية وقلقة،

كنت خائفة ولا أعرف ماذا علي أن أفعله، كنت أسأل نفسي دائماً: ما الحل؟ الآن لم أعد أسأل نفسي ما الحل؛ لأني أعرف أنني اخترت الحل الذي وجهني الله إليه، صدقيني حين أرى أي إنسان يلهث خلف ملذات الحياة أشفق عليه؛ لأنني أعرف أنهم يعيشون ضياعاً نفسياً ووجدانياً، أحزن لأجلهم، وأتمنى أن أساعدهم للاقتناع أولاً بما أنا مقتنعة به. أقول لهم دائماً: انظروا إلي. الإسلام لم يفقدني شيئاً، بل أعطاني كل شيء. الحمد لله على هذا.


 

لاعب باكستاني كبير يعتنق الإسلام

لاعب باكستاني كبير يعتنق الإسلام
نيو دلهي: د. ظفر الإسلام خان

أعلن نجم فريق الكريكيت القومي الباكستاني يوسف يوحنا اعتناقه هو وزوجته الإسلام واتخذ لنفسه اسم "محمد يوسف" حدث ذلك قبل نحو ثلاثة أشهر إلا أن اللاعب أعلن تحوله إلى الإسلام الآن فقط.. مما أثار سلسلة من التكهنات بأن اللاعب قد تعرض لضغوط من قبل أعضاء بفريق الكريكيت الباكستاني.
وقد أعلنت الخارجية الأمريكية أنها سوف تبحث أسباب إسلام هذا اللاعب لمعرفة ما إذا كان قد تعرض للضغط أو الترهيب وذلك في إطار دراساتها حول حرية الأديان في مختلف البلدان.
وكان يوسف يوحنا هو اللاعب المسيحي الوحيد في فريق الكريكيت الباكستاني وهو نائب رئيس الفريق حالياً. ويعتبر الكريكيت اللعبة المفضلة في شبه القارة الهندية الباكستانية ويتمتع لاعبوها بشعبية كبيرة هناك مثل نجوم السينما.
ويبدو أن يوسف يوحنا قد لاقى معارضة كبيرة داخل أسرته مما دعاه إلى مغادرة بيت الأسرة لبعض الوقت إلا أنه قد عاد إليه مرة أخرى. وأكد يوسف يوحنا أنه حضر اجتماعات جماعة التبليغ وأنه دخل الإسلام بمحض إرادته وليس هناك أي ضغط عليه وأضاف: "لا أستطيع أن أعبر لكم كم هو عظيم شعوري بعد اعتناقي الإسلام".
من جانبه قال ميانداد رئيس فريق الكريكيت الباكستاني السابق الذي يزور الهند حالياً "إن يوسف يوحنا قد كسب أموالاً كثيرة وهو يعيش في منطقة غالية فى باكستان على عكس إخوانه الذين لا يزالون يعيشون في منطقة فقيرة. ومن الواضح أن يوسف يوحنا لم يفعل هذا طلباً للمال أو بسبب ضغط عليه".

 

جابر هيقي: علمت أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله

بسم الله الرحمن الرحيم

جابر هيقي: علمت أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله

 البطاقة:
الاسم: جابر هيقي, العمر: 32, الجنسية: فلبيني, تاريخ دخول الإسلام: 16/12/1417ه, الحالة الاجتماعية: متزوج, الديانة السابقة: رومان كاثوليك.

* كيف دخلت الإسلام؟ وأين أشهرت إسلامك؟.
- أسلمت بواسطة الجهود التي بذلها زميلي حيث كان يعرفني ببعض الأشياء عن الإسلام وأعطاني بعضا من الكتب عن الإسلام، وأيضا دعاني لحضور محاضرات ودروس في مكتب الدعوة في بقيق وبعد ثلاث محاضرات أعلنت إسلامي.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
- لم أعلن إسلامي لأهلي بعد لمعرفتي بأنهم سوف يغضبون عليّ كثيرا، أما زملائي في العمل فبعضهم تفهم قراري والآخر يسأل: لماذا أغير الدين الذي نشأت عليه.

* لماذا اخترت الإسلام دينا؟.
- لقد وجدت من خلال بحثي أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله ولأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يشرح المفهوم الصحيح للإله والطريقة المثلى لعبادته.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟
- لقد كنت أظن أن الإسلام نوع من دين يتعلق بالحضارة والعادات والتقاليد.

* هل تنوي دعوة أبناء بلدك وعشيرتك للدخول في الإسلام؟ وكيف تستعد لذلك؟.
- نعم, إنني أنوي دعوتهم إلى الإسلام، وأنا مستعد لذلك بالقراءة والدراسة أكثر عن الإسلام، وأنا أحاول أن أتعلم كيف أخاطب مجموعة من الناس وأتدرب على ذلك في مكتب الدعوة ببقيق.

* ما الصعوبات التي تواجهك بعد إسلامك؟.
- لقد وجدت صعوبة في أداء خمس صلوات في اليوم بانتظام, وكما تعرف في المسيحية مطلوب منك الذهاب للكنيسة مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، ولكن الحمد لله أنني أؤدي الصلاة الآن في وقتها المشروع.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟ وماذا تقترح لتطويرها في مجال الدعوة؟.
- المكتب متعاون معنا بتعليمنا الأمور المهمة في الإسلام، وكذلك بتوفير المواصلات لنا من مقر أعمالنا إلى المكتب، واقترح بل أقول إنه يجب على المكتب إضافة بعض المدرسين لتعليم أكثر.

* ما هي أمنياتك الخاصة؟ وما طموحاتك المستقبلية بعد إسلامك؟.
- أتمنى أن يصبح إيماني قويا دائما، وكما أرجو أن تتحسن ثقافتي ومعرفتي في الدين لأشارك أحبائي وأصدقائي بذلك ليس في المملكة فقط ولكن أيضا في الفلبين، وأرجو التوفيق في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

* ماذا تقول لمن يتردد في إعلان إسلامه؟
- أتمنى من الله وأصلي له للذين يترددون عن الإسلام أن يواصلوا بحثهم عن الإسلام ويقتنعوا بالحقيقة.

المصدر

رشيد: كنت أرى الإسلام دين إرهاب ودين يظلم المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم

رشيد: كنت أرى الإسلام دين إرهاب ودين يظلم المرأة!

 
الاسم: رشيد – العمر: 37
 
الحالة الاجتماعية: «متزوج»
الديانة السابقة: هندوسي

* وأين أشهرت إسلامك؟
بعدما جئت في المملكة وجدت المسلمين خلافاً لما عرفتهم في البلد، خاصة الملتزمين الذين يعملون في المدرسة التي أنا أعمل فيها كالعامل، وكانوا ينصحوني دائماً ويدعونني إلى الإسلام، وأعطوا لي كتيبات، ثم أخذني أحدهم إلى مكتب الدعوة في البطحاء، فشرح لي معلم كيرلا عن الإسلام فأشهرت إسلامي هناك.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟
كنت أراه دين إرهاب، ودين يظلم المرأة حيث أنه يبيح التعدد في الزواج ويسمح الطلاب.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
نعم! أبي وافق على إسلامي، وقال: ولدي طيب فلا يقبل إلا طيبا، أما زوجتي تتهمني بأني دخلت في الإسلام لأتركها وأتزوج زواجاً جديداً، وأما زملائي من المسلمين بعضهم استهزؤوا بي ويظنون أني أسلمت رغبة في الدنيا.

* هل هناك صعوبات واجهتك بعد إسلامك؟ وما هي أبرزها؟
لا، حتى الآن ما واجهت شيئاً من الصعوبات.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟
أرى أن المكاتب التعاونية تبذل جهودها في الدعوة إلى الله، وتقف مع المسلمين الجدد موقفاً حسناً، بعض المكاتب تركز على المسلمين الجدد خاصة هذا المكتب.

المصدر