قصة إسلام محمد سلطان – فلبيني

 
 

 
المكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات في سكاكا
 

قصة إسلام محمد سلطان – فلبيني
8/2/1426هـ

 
 

نشأت في بيئة كاثوليكية ، ما زلت أتذكر عند ما كنت طفلا أذهب مع أبوايّ وأشقائي إلى الكنيسة كل يوم أحد للتعبد لأن عائلتي عائلة متدينة

يقول محمد المسلم الجديد :
أنا أخوكم في الإسلام محمد سلطان ( بيرنارد ) الساكن في مدينة مانيلا الفلبين. موظف في مركز الذياب في قسم العلاج الطبيعي بسكاكا الجوف. أسلمت في شهر رمضان الماضي1425هـ
نشأت في بيئة كاثوليكية ، ما زلت أتذكر عند ما كنت طفلا أذهب مع أبوايّ وأشقائي إلى الكنيسة كل يوم أحد للتعبد لأن عائلتي عائلة متدينة . أيضا درست في مدرسة كاثوليكية من المدرسة الابتدائية إلى الكليّة إلى الدراسة العليا. ولا أقول لكم أنني كنت تلميذ المدرسة الكاثوليكية المثالي . لقد كنت مثل أي شخص آخر يرتكب الأخطاء . تعلمت الكثير من أيام مدرستي ماعدا مادة المدرسة العادية. تعلمت أيضا موكب القديس "سانتوس" و القديسة"سانتاس" منهم . ( نفس الناس الذين علموني أن الخالق إله غيور وبأنه يمنع المدح أو العبادة لأي إله أو شخص آخر )
لكن بينما أنا أكبر، أسأل نفسي دائما "لماذا يجب أن أدعو وأصلّي إلى هولاء القديسين و القديسات , وفي الحقيقة يمكن أن نصلي وندعو ونعبد الله مباشرة بلا وسيط؟ " لذا بدأت أن أتراجع بعيداً عن الطرق العادية للدعاء والصلاة وأصلّي إلى الخالق الواحد فقط بالرغم أني مضطر أحيانا أن أقوم بالطقوس والشعائر التعبدية الكاثوليكية الأخرى .
هذه التساؤلات دائماً كانت في بالي . كنت أقول لأصدقائي : "لابد أن يكون هناك طريق أفضل من الصلاة إلى غير الله ولابدّ أن يكون هناك نبي بعد السيد المسيح لأن مهمته لم تكتمل و يكملها نبي من بعده "
ذات يوم بينما كنت أصلي ، كنت أسأل الخالق " أن يجعلني خير عباده ، و يريني الطريق الصحيح " وبعد ذلك بشهور قليلة ، وصلت إلى المملكة العربية السعودية لبدء عمل جديد، و هنا قابلت أحد الدعاة في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بسكاكا والذي شرح لي الإسلام ومفهومه الأساسي ومبادئه وأعمدته. و بعدما عرفت مبادئ الإسلام ، استغربت كثيراً ! كنت أسأل نفسي هل هذه صدفة ؟ لماذا ؟ لأن كل شيء أعتقده من قبل يوافق بالضبط الإسلام! نعم ، يجب أن نصلي فقط إلى الخالق الواحد ، نعم ، هناك طريق أفضل أو طريقة صحيحة في الصلاة إلى الله ونعم هناك نبي بعد السيد المسيح ، وذلك هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
كنت قبل ذلك ، كمسيحي كاثوليكي، أتردد و أشك دائما في تعاليم الكاثوليكية . والحمد لله ! جعل الله تعاليم الإسلام سهلا للفهم في وحيه النهائي ، و هو القرآن.
لا أقول بأنني الآن أصبحت شخصا مثاليا . والذي أحاول أن قوله الآن أن في الإسلام يوجد أمل لإصلاح البشرية والعالم كله .

أخوكم في الإسلام / محمد سلطان
 

 

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.