قصة محمد الفليبيني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني وأخواتي في منتدى طريق الإيمان.

أورد لكم هنا قصة أخذتها من أحد الدعاة الفليبينيون جزاه الله خيراً وهو داعية في أحد مكاتب دعوة الجاليات بالمملكة.

القصة تحكي قصة إسلام أحد الفلبينيين وهو محمد,
كان محمد ولاأدري ماكان إسمه قبل إسلامه كان يعيش في الفليبين وهو متزوج وكان يعتنق النصرانية وحملت له زوجته ولما وضعت له ولد قدر الله أن يكون مريضاً ولم يعِش إلا 20 ساعة وعند إحتضار المولود وخروج روحه سمع الأب إبنه يقول كلمة * الله * ( سبحان الله ) وعندما مات الطفل وانتهت مراسم الدفن عندهم لم ينس الأب تلك الكلمة وذهب إلى القسيسين في الكنيسة في الفيبين وسألهم عن تلك الكلمة ماهي ومامعناها فلم يعطوه جواب.

مرت الأيام وقدر الله تعالى أن يحصل صاحب القصة هذه على عقد عمل في المملكة العربية السعودية, بعد أن أنهى الإجراءات نزل في المطار وسمع الأذان يردد الله أكبر الله أكبر طبعاً لفت ذهنه ذلك الأذان وتذكر كلمة ولده عندما كان يموت يقول * الله * سأل زملاءه في العمل الذين كانوا إستقبلوه في المطار ماهذا طبعاً كانوا جهال ولايعلمون ماهذا رغم مكثهم فترة طويلة في المملكه فقالوا له هذا نداء للمسلمين حتى يتوقفوا عن العمل ويرتاحوا لفترة.

طبعاً لم تهدأ نفس محمد صاحب القصة وذات مرة سمع صوت الأذان وهو بقرب أحد المساجد واستطرد قائلاً: وجدت نفسي عند المسجد ووقفت عند الباب أنتظرهم حتى ينتهوا من الصلاة وأمسكت بأحد الذين خرجوا من المسجد وأردفت أسأله عن الأذان والصلاة فقال لي: نذهب إلى مكتب الجاليات القريب بالبلد فلما ذهبنا للمكتب جلست مع أحد الدعاة وشرحت له الأمر فجاوب عن جميع تساؤلاتي التي كنت أبحث لها عن إجابة وأعطوني بعض الكتب عن الإسلام وأسلمت ولله الحمد.

فسبحان الله تعالى الذي هيأ ذلك الوليد ليكون سبباً في هداية شخص من الضلال إلى النور, والأن الأخ/ محمد هو أحد الدعاة الفليبينيين في ذلك المكتب, نسأل الله تعالى

لنا وله التوفيق والثبات على الأمر

 

منقول من منتدى طريق الايمان  

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.