إسلام سلطان قبيلة سافي في بنين فتح الطريق أمام نشر الإسلام في منطقته كلها
يوجد في هذه المنطقة كنيسة كاثوليكية ضخمة يحجها الكاثوليك يوم 22 أغسطس من كل عام , تم بناؤها في موقع يدّعى الكاثوليك أنه المكان الذي ظهرت فيه مريم العذراء , عليها وعلى سيدنا عيسى السلام .
لقد أنفقت الكنيسة مبالغ طائلة من أجل تثبيت النصرانية في المنطقة ونشرها , وخصصت لها عشرات المنصّرين والقسس الأجانب والمحليين , وأقامت العديد من الإذاعات , وأنشأت عشرات المدارس والمستوصفات , لا من أجل تثبيت هؤلاء النصارى على عقيدتهم الفاسدة فحسب , بل لنشرها حتى في المناطق المجاورة .

ومن ثم وقف الأمراء وخاصة أبناء السلطان بقوة ضد إسلام والدهم ، وعارضوا رغبته ومارسوا عليه كل الضغوط الممكنة ليتراجع عن إسلامه ، لكنه قال أمام الجميع )) إن الله قد دعاني واستجبت له فهو خالقي ، وقد أعلنت إسلامي كأني اليوم أصبت بالصمم لا أسمع ما يقوله الآخرون ولا أسمع إلا قول الحق)) ، نعم لم يتردد هذا السلطان في إعلان إسلامه أمام الجماهير الغفيرة الذين توافدوا من مختلف المناطق ليشهدوا هذا الحدث ، وأقام المسلمون احتفالاً كبيراً هز المدينة ، ووزع دعاة لجنة مسلمي إفريقيا مجموعة من الكتب الإسلامية بالفرنسية ولغة اليوروبا وهي لغة السلطان الذي أبدى رغبته في أداء فريضة الحج على نفقة أحد المسلمين الكرام عبر لجنة مسلمي إفريقيا بإذن الله.
الكوثر: العدد – 64 – فبراير 2005 م
.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.