المسلمات الجدد مع الحجاب الكامل
أراد الله ان اتقابل معه في احد المناطق السياحية في جدة عندما كانت زوجته تحاضر في
قاعة مغلقة للنساء واراد ان يكلمني ويحكيني قصته فقد كان حريصا على ابلاغي بها
وبإختصار شديد قال لي اريد ان اخبرك قصتي وكان يتكلم العربية المكسرة مع الانجليزية
المختلطه بالايطاليه.
وبما انني افهم واتحدث الانجليزية بطلاقة مع بعض الايطالية بفضل الله لم اواجه اي
مشكلة في استيعاب ما يقول …
عندما بدء قصته شعرت بقشعريرة سرت في جسدي حيث قال لي قصة اعتقد بأنني سأكون مخطئا
ان لم ابلغها للناس وقد وصاني بابلاغها فاستمعوا لما يقول (انقلها لكم على لسانه):
يقول كنت شابا اجوب شوارع ميلانو (بلد ايطالية صناعية شهيرة) البس الحلق في اذني
اليسرى وافعل المحرمات بأشكالها والوانها و اشرب الخمر الى ان جاء ذلك اليوم الذي
بدل حياتي رأسا على عقب….
يتابع حديثه قائلا عملت في مصنع للملابس و كان اسمي مركبا بالايطالية يظن السامع به
أنني من اصل بوسني ,وفي ذات مره ناداني رئيسي في العمل وهو مخمور كعادته الا انه في
هذه المرة اخذ يسب ويشتم المسلمين و ينظر الي يعتقد انني مسلما و هو لا يدرك بسبب
سكرته انني مثله لا صلة لي بالبوسنيين ولا بالاسلام ولكن كنت اسمع واقرأ عنهم
للثقافة العامة فقط ثم ….قال لي (انتم يايها المسلمون كنتم في يوم من الايام
اسياد هذا العالم اما اليوم فأنتم عبيد لنا وتعملون عند اقدامنا )
لا ادري مالذي حصل لي و انا استمع الى ذلك الحاقد علي وهو ثمل نجس يفرغ شحناته
المريضه … .
لقد شعرت و كأن الدم يفور في عروقي فقد كان طبعي عصبيا و لم ادري بماذا اجيب وقتها.
لقد فأجأني فاحببت ان استفزه بقولي و لم ادري الا و لسان حالي يقول له لا شعوريا(هل
تعرف محمدا) قال ماذا تريد تكلم بسرعة قلت( عندما كان المسلمون متمسكون بكتاب الله
ويطبقون احكامه كانوا يسودون العالم ولكن بعد ان تركوه ولم يطبقوا مافيه من تعاليم
ساد الفساد و الانحراف العالم و الان انا سأخرج من مكتبك تعرف لماذا …..نظر الي
مندهشا غاضبا وهو يقول لماذا؟….
( قلت سأذهب لأشتري قرآنا مترجما للغة الإيطالية حتى اقرأه و اطبق مافيه و ارجع
اليك فأدوسك تحت قدمي)
….خرجت من مكتبه و قد الجمت المفاجأه لسانه ….وطبعا طردني من العمل
ذهبت الى غرفة سكني المشتركة مع زملاء لي و دخلت الحمام غسلت وجهي وانا ابكي بكاء
حارقا مؤلما فقد كنت اعاني من قلة المال والحيلة وفقر شديد ,خرجت من الحمام ثم سجدت
منهارا على الارض و انا ابكي حتى ظن من معي في الغرفة بأنني قد اصبت بالجنون…….
ولم اكن اعلم حينها ان تلك كانت بداية هدايتي في رحلتي المثيره مع الاسلام ..
يتابع قوله:
بعد ان سجدت باكيا سرت في جسدي قشعريرة و راحة لم اشعر بها في حياتي و خرجت من ذلك
البيت متوجها الى المركز الثقافي الاسلامي بمدينة ميلانو حيث استقبلت بحفاوة و حب و
اشهرت اسلامي فورا لعلي اجد حلا لمشكلتي وفقري ثم خرجت انا ورجلين من المركز
الاسلام و توجهنا الى احد الحدائق العامة نتبادل اطراف الحديث عن الاسلام.
كان الجو غائما باردا شديد البرودة وبينما نحن في الحديقة نمشي اذ دخل وقت صلاة
الظهر فذهبنا الى احد ينابيع المياه داخل تجويف في احد الاشجار وقام احدهم بتعليمي
الوضوء و كان الماء باردا جدا الا انني كنت مستمتعا بالبرودة و كان تحت الشجرة
ذاتها اثنان من العشاق مسترخيان تحت ذات الشجره و لما رأوا طريقة اغتسالي بالماء
وغسل قدمي في ذلك الجو البارد توقفا عما كانا يفعلانه و اذكر علامات الذهول على
وجههما.
..ثم سألني الرجل بتطفل خجول ماذا تفعل ان الجو بارد …
فقلت هكذا يجب ان نتطهر لنتعبد ونقابل خالق الكون و نصلي له ….ثم اذن صاحبي
المرافق لي اذان الظهر و اقمنا الصلاة في داخل الحديقة وسط ذهول الموجودين …
ووالله ما ان انتهينا من الصلاة حتى كان عددنا عشرون رجلا حيث تصادف وجود مجموعة من
المسلمين العرب في الحديقة نفسها
ولكن المفاجأة…!!!!
انه ما ان انتهينا من الصلاة حتى وقف ضابط ايطالي يبدو ان عمره في الخمسينات كان
واقفا يراقبنا بكامل زيه العسكري ثم تقدم و اقترب من الإمام الذي صلى بنا بعد
انتهائنا من الصلاة و كنت استمع جالسا للمحادثة
فسأل الضابط بتعجب ماذا تفعلون؟
فأجاب صديقي الإمام نصلي لله تعالى
قال الضابط وما هذا الدين؟
قال الامام الاسلام
قال بتعجب بالغ (الاسلام! ولكن الاسلام دين سفك دماء وارهاب وقتل
رد الامام بكل هدوء و ثبات…ليس كذلك بل الاسلام دين محبة و دين سلام
ثم استأذناه قائمين للنصرف…..
فقال الضابط بصوت كانه ينادينا فيه وكيف يمكن لشخص ان يكون مسلما؟
قال الامام ببساطه يذهب الى المركز الاسلامي يعلن اسلامه
قال الضابط اريد ان ادخل في هذا الدين
قال الامام لماذا؟ ظنه يستهزيء فأحب ان يختبره
فقال الضابط (نحن نعلم الطلاب الملتحقين بالجيش ست سنوات كيف ينضبطون في صف واحد و
يتحركون سويا بإتقان و انتم خلال خمس ثوان اصطف عشرون رجلا لا تعرفون بعضكم و
تتبعتم امامكم بكل دقة وانضباط…اشهد ان الذي علمكم هذا ليس بشرا بل لابد ان يكون
رب هذا الكون المستحق للعبادة.
اقشعر جسدي و انا استمع من الرجل الايطالي قصته فقلت له اكمل فقال:
ذلك الضابط الآن اسمه "عبدالرحمن" اسلم و حسن اسلامه و اذا اردت ان اخبرك عن مكانه
الآن اقول لك هو في مترو الانفاق لقد تقاعد من الجيش واستلم مستحقاته ومن بينها
بطاقة مجانية للمواصلات يدخل المترو المكتظ بالناس من الصباح الى المساء و قد اطلق
لحيته البيضاء و استدار وجهه كأنه البدر ثم يقول للجالسين بالقطار و باللغة العربية
التي حفظ منها كلمته المعتاده قائلا "اشهد أن الله حق وان محمدا صلى الله عليه وسلم
حق و ان الجنة حق و ان النار حق وان يوم القيامة حق" ثم يسرد المواعظ باللغة
الايطالية فيخرج معه عند الوصول الى محطة النزول عشرة الى خمسة عشرة شخصا يشهرون
اسلامهم فيما بعد وهذا حاله منذ ان اعلن اسلامه يوميا….
يتابع الايطالي مسردا لي القصص العجيبة التي رآها وسمعها بنفسه
فيقول:
وفي احد الايام و بينما انا في المركز الاسلامي في ايطاليا اذ تقابلت مع رجل شاب
ايطالي اعطاه الله من جمال الشكل والوسامة الشيء الكثير ملتحي يتلألأ وجهه نورا
اسمه احمد فسألته عن احواله و من اي المدن هو فأخذ يسرد لي قصته ويقول عن نفسه
احمد:
كنت اعيش في مدينة ميلانو عمري لم يتجاوز الثالثة و العشرون اعيش في الظلام ورثت عن
والدي المتوفي مبالغ كبيرة جدا وقصور و مصانع وسيارات فارههة حتى كنا نعد من
العائلات ذات الثراء الفاحش في ايطاليا لم يكن يعيش في القصر معي سوى امي و اختي.
كنت لا اترك يوما من عمري بدون عشيقة وخمر ومخدرات منذ اللحظة التي استيقظ فيها
وحتى انام فادمنت المخدرات بكل اصنافها و انواعها
كنت اذا رجعت القصر على هذه الحالة وأجد امي امامي اقوم بضربها ضربا شديدا وادخل
الى غرفتي و انام وكان هذا حالي معها كل يوم تقريبا حتى انها اصبحت تختبئ مني حتى
افيق…
كنت اذا خرجت من باب قصري بسيارتي الفارههة اجد عند باب قصري اكثر من احد عشرة فتاة
من اجمل الجميلات ينتظرنني ليركبن معي وأتسلى بمن يقع عليها الاختيار في ذلك اليوم
ثم ابدلها باخرى في اليوم التالي ….
ومع ذلك لم اشعر بالسعادة يوما حتى انني كنت اشعر بضيق شديد يعتصر صدري كنت عابس
الوجه غليظا شديد العصبية خرجت في احد الايام الى احد المقاهي في فترة الظهيرة و لم
ارغب اصطحاب اي من الفتيات معي واشتريت جريدة وطلبت كوبا من القهوة وجلست اقرأ في
المقهى على طريق المشاة.
فإذا انا برجل يقف بهدوء خلف كتفي وانا لا التفت اليه يسألني مبلغ مئة ليرة ايطالية
و يقول اريدها دينا ارجعه لك بعد شهر (والمئة ليرة ايطالية لا تساوي شيئا يذكر
تقريبا عشرة ريالات سعودي او أقل )
يقول فأخرجتها من جيبي ورفعت يدي الى الخلف دون النظر اليه وطلبت منه الانصراف
لأنني لا احب المتسولين فلم اكن اطيق النظر اليهم.
واستمريت على حالي هذا و بعد شهر تقريبا كنت في ذات المقهى احتسي قهوتي كعادتي واذا
بذلك الرجل يعود الى ويضع يده على كتفي مرة اخرى فالتفت اليه وكان كبيرا ذو لحية
بيضاء وجرى بيني وبينه الحوار التالي:
احمد: ماذا تريد؟
الرجل: قد استلفت منك مبلغا من المال مئة ليرة قبل شهر الا تذكر وهذا هو المبلغ
ارجعه اليك في الموعد (واخرج لي مئة ليرة )
احمد: (بغضب شديد) هل انت مجنون …ايها الغبي….انت تعلم ان من يأخذ هذا المبلغ
الزهيد لا يرجعه ولو كان دينا.
الرجل: (بكل هدؤ وثبات) ولكن ديني امرني اذا اخذت أو استلفت شيئا ان ارجعه مهما كان
صغيرا.
احمد غاضبا: ….ومادينك هذا؟
الرجل: الاسلام
احمد: الاسلام !!!! ولكن الاسلام دين قتل واراقة دماء وارهاب وتخلف
الرجل: بل الاسلام منهج حياة وسعادة لمن احسن تطبيقه بطريقه صحيحه
يقول احمد…. سمعت كلمة…. سعادة ….من ذلك الرجل الذي شابت لحيته و رق ثوبه
وعلى وجهه ابتسامه تمنيتها ملكي وقلت في نفسي لا بأس
سأدفع مالي كله من اجل لحظة اشعر بما يشعر به هذا المسكين من سعادة و رضا ورأيت في
يده ورقة مطوية فسألته ماهذا الذي في يدك…
قال بعض الكلمات عن الاسلام …فأخذتها من يده و قلت هل تسمح لي بقرأتها قال الرجل
بل هي لك.. ثم ذهب ولم يلتفت الي …
فناديته ثم قلت له هل تسكن قريبا من هنا؟
قال نعم………. قلت هذه المطوية صغيرة جدا اريد اكثر لأقرأ
قال الرجل سأحضر لك كل يوم في هذا المكان مطوية جديدة عن الاسلام و انت تشرب
قهوتك…
واخذ احمد يحرص على ارتياد ذلك المقهى ليقرأ المطوية.
كان ذلك الرجل كان حريصا على الحضور للمقهى بالمطوية وفي الوقت المحدد.
بعد ان قرأت عشر مطويات تقريبا شرح الله صدري للاسلام واتيت للمركز الاسلامي وشهدت
ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله وغيرت اسمي الى احمد و بدأت اتعلم الدين
الاسلامي وتطبيق منهجه …
بدأت امي تلاحظ التغير الذي حصل لي ولكني اصبحت عندما ادخل القصر اذهب الى غرفتي
مباشرة دون ان اضربها بل العكس اصبحت اقبلها اذا رأيتها …..فاستوقفتني مرة وهي
خائفة حذرة وقالت لي مالذي جرى لك يابني ؟
وهي ترى اثار لحيتي بدأت تظهر على وجهي …قلت مابك يا امي لماذا انتي خائفة
…قالت: كنت يا بني اذا دخلت الى البيت تضربني و الان انت تقبلني على يدي ورأسي و
لك ايام على ذلك فهل حصل لك شيء ..
قال احمد : نعم لقد دخلت في دين الاسلام
قالت : وهل امرك هذا الدين بتقبيلي .
قال احمد: نعم وامرني بالاحسان اليك
قالت امي مباشرة: اريد ان ادخل في هذا الدين
واسلمت امي واستبدلت الصليب المعلق على حائط غرفتي بلفظ الجلالة واشتريت مصحفا
مترجما للغة الايطالية ووضعته في غرفتي وفي احد الايام وبينما انا اهم بالدخول الى
غرفتي اذا بي افاجأ… بأختي قد دخلت وجلست وبين يديها المصحف المترجم تقرأه في
ذهول عجيب وتركتها ولم اشعرها برؤيتي لها حتى اسلمت بنفسها دون ان اتكلم بكلمة.
ومن العجائب التي حدثت لي انه بمجرد ان اعلنت اسلامي واغتسلت و بدأت بتطبيق شعائر
الاسلام ذهب عني ادماني للمخدرات فورا بدون مستوصفات او مستشفيات اوعيادات نفسية
فعلمت ان الاسلام يغسل ما قبله و يمسح كل مافات فزاد يقيني و تمسكي بالله ….
ثم يقول احمد غاضبا وبنبرة صوت جادة:لقد اضعت من عمري سنين في الملذات والشهوات
والكفر بالله واعداء الدين ينصبون المكائد بأهل الاسلام و يحاربون دين الله و
يثيرون الفتن و يفترون على الله الكذب و اني اشهد الله الذي لا اله الا هو وبما
علمت من الحق لأسلطن اموالي كلها ومابقي لي من حياة لنشر هذا الدين في ايطاليا ولو
كره الكافرون …وكان هذا اخر كلامه معي قبل ان نفترق فسبحان من ابدل قلبه في لحظة
صدق.
تابع الرجل الايطالي حديثه لي بعد ان سرد لي القصص السابقة ثم اخذ يكمل قصة حياته
بعد هدايته حيث تزوج من فتاة شابة ايطالية من أصل بوسني ولم يكن صعبا عليه اقناعها
بالألتزام فقد كانت مهيئة وتعرف بعضا من اللغة العربية ودأب هو وهي على خدمة الدين
حيث قاموا بإنشاء مركزا جديدا لتعليم الاسلام للصغار في ايطاليا عبر ما يسمى دور
رعاية الاطفال المسلمين وكان الاقبال عليهم عظيما حتى من الجاليات غير المسلمة ثم
انجبا ثلاثة ابناء وابنتين كلهم حفظة لكتاب الله تعالى ….
ثم قطع حديثه وقال اتريد ان اسمعك بعضا مما يحفظون فقلت تفضل ونادى ابنائة ثم
اوقفهم لي كأنهم في طابور الصباح يتلون القرآن واحد بعد الآخر و هم يجيدون تقليد
الشيخ الحذيفي و الشيخ بصفر وكان اصغرهم يبلغ من العمر ست سنوات يتلوا القرآن صحيحا
مجودا حتى انني استعجبت من ذلك
ولكن لا عجب من نور الله اذا استفاض في قلوب من كتبت لهم الهداية …..
تلك قصتي مع ذلك الرجل ولي فيها وقفات وعبر ولنعلم اننا اذا تركنا التمسك بديننا
فان سنة الله الكونية تقتضي تبديلنا بمن يحسن حمل لواء تطبيق الشريعة فلنتعاون
ولنجتمع على كلمة واحده لنيل رضا الله يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله
بقلب سليم
منقول
كفراشة صغيرة تتنقل بين الفصول الدراسية , تحتضن كتبها ودفاترها ، كأم تحتضن طفلها الرضيع ، تمنحها حبها وحنانها ، تحمل بين جنبيها فرحاً يشع بريقه من عينيها ، ويرتسم سناه على شفتيها ..أحبتها القلوب لما حوته من خصال رائعة .. أدب جم .. فطنة وذكاء .. وشغف قي طلب العلم يفوق قريناتها من المسلمات .. أو اللائي أسلمن حديثاً من بلدها الفلبين .. بل الكثير من المسلمات في بلدي …
استحوذت على اهتمامي ، أخذت أراقبها ، و أتحين الفرصة المناسبة للجلوس معها …
لم تكن هناك فرصة لكي أتحدث إليها ، فهي تستغل اللحظات التي تمضيها معنا في الدراسة والمراجعة ومناقشة المعلمات فيما يشكل عليها …كدت أن أفقد الأمل في الجلوس معها ، فقد قررت وقرر معها الداعيات في المكتب بأن تحصل على دروس مكثفة ودورات شرعية متقدمة ، لكي تصبح داعية لهذا الدين بين فتيات بلدها العاملات في المستشفيات وفي المنازل اللائي يتخبطن في ظلمات الكفر …
وأخيراً قررت أن أقتحم حياتها ، أن اقتطع جزء من وقتها ، أن أعرف سرها ، سر شغفها بالعلم الشرعي وخاصة التوحيد
سر حرصها على أن تكون داعية لهذا الدين فيما قريناتها يكتفين بتعلم أحكام الشريعة التي هنّ بحاجة ماسة لها …أقبلت تتعثر في خطواتها ، ارتسمت على وجهها علامات الحياء ، جلست أمامي ، بعد أن ألقت السلام بطريقة صحيحة جعلتني أزداد إعجاباً بها ..لم أعرف كيف أبدأ معها ؟ ..
تسابقت الاسئلة ..كيف أسلمت ؟ ولماذا ؟لماذا تحرصين على تعلم اللغة العربية ؟ المعلمات يتحدثن عن شغفك بدراسة التوحيد ..
أطرقت برأسها .. ثم قالت :ولدت في الفلبين لأبوين نصرانيين متعصبين للكنيسة الكاثوليكية ..وقبل أن أبلغ الخامسة تقدما بي إلى الكنيسة .. قدماني هدية للرب .. أعيش بين جدرانها .. يتولى رعايتي وتربيتي الراهبات ..وهناك فارقتهما وفارقت منزلي .. لأعيش في قصرٍ كبير .. تحيط به حديقة كبيرة .. في عيش رغد .. وحياة ناعمة مترفة .. ترعانا أيدي الراهبات .. وتباركني نظرات الرهبان ..يتردد في سمعي .. غداً تصبحين منصرة .. غداً تطوفين العالم تحملين رسالة الرب .. تنقذين العالم من الجوع والجهل والفقر .. تنشرين السلام .. ليباركك الرب ..
هكذا ونشأت طفلة صغيرة تنعم بالحب والحنان في أحضان الكنيسة ..عيسى يمنحها الحب .. يمنحها الطعام والشراب .. يقدم لها الألعاب .. إنه الرب الذي لاينسانا .. يموت لنحيا .. يجوع لنشبع .. يشقى لنسعد ..وهكذا تمكن حب الكنيسة في قلبي
صرت أردد معهم : إن الله ثالث ثلاثة .. أشير كما يشيرون .. وأنطق بما ينطقون .. وعندما بلغت سن الدراسة .. بدأت اتعلم مبادئ النصرانية ..ومضت الأيام .. بين قاعات الدراسة وأحضان الكنيسة .. اقترب من الحلم .. ويقترب مني .. ويزداد ارتباطي وتعلقي بالكنيسة .. انتهيت من دراستي .. وبلغت الثامنة عشر ..التحقت بالدراسة الجامعية ..ثلاث سنوات من البحث والدراسة .. تعمقت في دراسة اللاهوت .. أظهرت الكثير من الجد والاجتهاد ..
الدراسة الجامعية جعلتني أبحث بنفسي .. لم أعد أتلقى العلم من القسيسين والرهبان فقط
اتجهت للقراءة والبحث في جميع إصحاحات الكتب المقدسة والمتوفرة في الجامعة .. قرأءت العديد من كتب الإنجيل .. تناقضات .. اختلافات .. عبارات لا تليق بالرب .. وصف يخدش الحياء .. العذراء .. الرب .. الابن .. قصص لاتليق بالإنسان العادي .. فكيف يوصف بها الرب .. انتابتني الحيرة والشك .. طردتها .. حاربتها .. كيف أشك في ديني وعقيدتي .. صرخت .. لا .. لا .. لايمكن ..الحب للرب والكنيسة لازالا يسيطران على قلبي .. يجريان في دمي .. لا أملك أمامهما إلا التسليم والانقياد ..
"لم يبق على تحقيق الحلم سوى أشهر معدودة أنتهي فيها من دراسة اللاهوت
أسافر بعدها إلى إيطاليا .. لأعود منصرة تحمل رسالة الرب إلى العالم" ..بهذه الكلمات قضيت على الصراع بداخلي ..إلى أن جاءت اللحظة والتي كانت نقطة التحول في حياتي .. زلزلت كل قناعاتي .. هزت كياني
تلك اللحظة التي وقعت فيها عيني على آية في الكتاب المقدس تقول :" إن الرب واحد "توقفت عند هذه الآية .. أعدت قراءتها .. قلبت الكتاب بين يديّ .. إنه أصح كتب الإنجيل .. لم يكن كتاباً دسه أحد الناقمين على النصرانية ..تأكدت من العنوان .. إنه إحد الكتب المقررة في دراسة اللاهوت ..تحول اليقين إلى شك .. والإيمان الذي جرى في دمي بل نما مع جسدي إلى أسئلة حائرة لم أجد لها حل .." إن الرب واحد " هكذا يصرح الإنجيل ..من أُصدق إصحاحات الكتاب المقدس أم ما حفظته ويحفظه القسيسين والرهبان ؟!هل الرب واحد أم أنه ثالث ثلاثة ؟من أين أتت عقيدة التثليث ؟هذه الاسئلة أذهبت النوم من عيني .. حاصرتني الهموم ..قرأت الآية أكثر من مرة : إن الرب واحد ..عدت من جديد أقلب صفحات الكتاب .. العبارة تتكرر .. أغمضت عيني وفتحتها .. لم يتغير شيء .. الضجيج في داخلي يهتف بي ليلاً ونهاراً .. من أصدق ؟ ..وهل يمكن أن يكون المعنى واحد ؟
الآية صريحة .. إنها تهدم العقيدة التي اعتقدها .. ويعتقدها النصارى .. والتي هي أساس النصرانية .. من أين جاءت عقيدة التثليث ؟!..
حملت الكتاب المقدس .. مضيت إلى أكبر القساوسة .. إنه أستاذي .. لابد أن أجد الإجابة لديه .. سوف يجلو عني أحزاني .. سوف يعيد الإيمان والطمأنينة إلى صدري ..جلست بين يديه .. نظر إلى عيني .. ونظر إلى الكتاب في يدي ..أطرقت برأسي إلى الأرض ، وانطلقت الاسئلة من شفتي ..شعرت بالراحة والسكينة وأنا أتحدث .. أما هو فقد التزم الصمت ..رفعت رأسي .. نظرت إلى عينيه ..لقد ذهب منها ذلك العطف .. وانطلقت منها نظرة مخيفة .. اضطربت .. فزعت .. تملكني الخوف منها ..وقف على قدمية ..يجب عليكِ أن تؤمني بما نقوله لك .. وأن لا تفكري فيما قرأتِ ..قالها بغضب .. ثم ذهب وتركني ..
لم يترك لي فرصة الكلام .. تركني للحيرة والشك ..ردة فعله كانت بالنسبة لي صدمة لا تقل عن صدمتي بالآية التي قرأتها ..لم استطع أن أصدق .. هل القسيس لا يملك الإجابة ؟ ..أم أنه لا توجد إجابة على هذا السؤال ؟ ..مستحيل .. أن يكون الثلاثة واحد .. والواحد ثلاثة .."لاتفكري" .. بسهولة قالها .. فهل ألغي عقلي وتفكيري في فهم ما أنا أومن به منذ كنت طفلة صغيرة ؟ ..عدت أقرأ في الكتاب المقدس .. العبارة تتكرر ..إن الرب واحد ..
زاد الصراع في داخلي .. لم اعد قادرة على التفكير .. توقفت عن القراءة .. تقدمت بعدها إلى الكنيسة باعتذار عن السفر إلى إيطاليا .. تحررت من قيود الكنيسة .. ابتعدت عنها ..تركت الدراسة الجامعية .. قررت البحث عن الحقيقة ..
وجدت رغبة في السفر .. السفر سيتيح لي البحث عن الحقيقة .. سيتيح لي التعرف على العالم ..لابد أن هناك من يجيب على أسئلتي واستفساراتي ..تقدمت إلى إحدى مكاتب العمل في بلدي ..حيث أحصل على المال ، وامنح نفسي فرصة البحث عن الحقيقة ..تقدمت بطلب للعمل .. لم أجد سوى العمل كخادمة في إحد المنازل.. لم اتردد .. في أن أكون خادمة بعد أن كنت في طريقي لأن أكون منصرة .. لعل أعثر على الإجابة الشافية هناك ..سافرت إلى الأردن .. وهناك تركت الذهاب إلى الكنيسة .. وانشغلت بالعمل ..عمل .. نوم .. ثم عمل .. ثم نوم .. كالليل والنهار يحدثان كل يوم لاشيء يتغير ..مضت الأيام تغيرت حياتي .. الكنيسة .. الكتاب المقدس .. عقيدة التثليث .. أصبحت من الماضي .. إتقان العمل .. الحصول على الراتب .. هو ما أشغل به وقتي ..ثناء ربة البيت يسعدني ..
الترابط بين أفراد الأسرة .. الحب والمودة .. الاجتماع .. شوق بعضهم لبعض .. رعاية الوالدين للأبناء .. طاعة الأبناء .. مظاهر كثيرة .. جعلتني أحب هذه الأسرة .. جعلتني أنسى ما جئت لأجله ..شعرت برغبة كبيرة في خدمة هذه الأسرة .. بذلت جهداً أكبر ..إخلاصي في عملي .. جعل ربة البيت تهتم بي .. ثناؤها امتد أمام جاراتها وصديقاتها .. تعرفت على الكثير منهن ..وكلما أغلقت باب غرفتي لأنام .. تضطرم نار الحيرة والشك في صدري .. أعيش صراعاً شديداً مع نفسي .. اتململ في سريري .. أحاول النوم .. فلا استطيع ..هل الرب واحد أم ثالث ثلاثة ؟! ..هل ديني وعقيدتي هي الحق ؟!..هل هناك دينٌ آخر هو الدين الحق ؟!..قررت أن أذهب إلى الكنيسة .. أن ادعو الله فيها ..
وهناك تحول الشك والحيرة إلى دعاء وبكاء .. وتضرع بين يديّ الرب الذي لا أعرف اسمه
لم ادعو عيسى ولا روح القدس .. لم ادعو الأب ولا الابن .. نسيت كل العبارات التي كنا ندعو بها .. انطلق الدعوات من قلبي .. تسقيها دموعي التي تساقطت على خدي ..يارب .. إنك تعلم أنني ما جئت إلى هذه البلاد إلا لأتعرف على الحقيقة ..يارب .. إن نار الشك والحيرة تمزقني كل يوم .. بل كل لحظة ..يارب .. لا ملجأ لي إلا أنت .. ولامعين إلا أنت ..
يارب .. إن كنت تعلم أن ديني وعقيدتي هي الحق فأشرح صدري لها
وإن كنت تعلم أن هناك دين آخر هو الحق فيسره لي .. وأهدني إليه ..خرجت من الكنيسة .. عدت إلى المنزل بقلبٍ غيرالقلب الذي ذهبت به ..لم أعد أفكر بالأمر .. ذهب ما كنت أجده من حيرة وقلق ..أيقنت أنني سأجد الإجابة .. شعور قوي بداخلي يقول لي :لقد استجاب الله دعائك .. ستجدين الإجابة ..وفي يوم لن أنساه .. كنت أنظف المنزل فوقع بين يديّ كتابٌ صغير .. وباللغة الفلبينية .. يتحدث عن التوحيد .. شعرت أنه وضع من أجلي ..
عدت به إلى غرفتي .. بدأت أقرأ وأقرأ .. شاركت كل جوارحي في القراءة .. ومع كل صفحة بل سطر من الكتاب .. كانت نيران الشك والحيرة تنطفئ .. ونور الحقيقة يضيء صدري .. إن الله واحد .. إن الله واحد لاشريك له .. لايُعبد سواه .. ولايُدعى غيره .. صرخت : لقد وجدت الحقيقة .. لقد استجاب الله دعائي ..إنه الإسلام .. إنه الدين الحق ..أسرعت إلى المذياع .. أنصت إلى إذاعة القرآن الكريم ..أحسست براحة وانشراح في الصدر .. رغم عدم معرفتي باللغة العربية ..أقبلت على القراءة .. تعرفت على الإسلام .. زاد يقيني بأنه الدين الحق .. بأنه الدين الوحيد القادر على أن يجيب عن اسئلتي .. الذي يعيد لي الطمأنينة ويُذهب عني الحيرة والشك ..أشهد أن لا إله إلا الله .. نطق بها قلبي ولساني وكل جوارحي .. حتى دموعي التي تسارعت على خدي أعلنت الفرح .. لقد وجدت الحقيقة ..
عدت إلى بلدي الفلبين .. بعد انتهاء مدة خدمتي في ذلك المنزل المبارك ..وهناك تقدمت بطلب للعمل في السعودية .. ليتسنى لي رؤية المسجد الحرام والمسجد النبوي .. وكان لي ما طلبت .. بل رزقني الله بربة بيت رائعة .. منحتني الحب والعطف .. أخذت بيديّ إلى مكتب دعوة الجاليات بحي السلامة .. لأتعلم القرآن الكريم والسنة النبوية ..
التقيت بالداعيات المسلمات من الفلبين .. أقبلت على الدراسة .. ودراسة اللغة العربية .. وجدت لذة الإيمان .. مع تلاوة القرآن الكريم .. وكلما قرأت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم زدت شوقاً وحباً له ..وكلما تذكرت بلدي .. أمي .. أبي .. أخواني .. فتيات بلدي .. شعرت بالحزن يستولي على حياتي ..أحسست بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقي ..يجب أن أنقذهم من النار في الدنيا قبل الآخرة ..إنهم يحتاجون إلى دعاة مخلصين ..ويجب أن أكون أنا واحدة منهم .. يجب أن أتعلم وأتعلم ..لقد تغير الحلم من منصرة تدعو إلى عقيدة باطلة ودين منسوخ .. إلى مسلمة تدعو إلى الدين الحق .. (( إن الدين عند الله الإسلام )) ..
أنا فخورة بديني وإن كنت خادمة .. فهذه المهنة قادتني إلى الهداية ونور الإسلام ..إنني على يقين أن الله سيعوضني خيراً مما تركت ..ترقرق الدمع في عينيها .. سكتت لحظة .. ثم أخذت تردد :الحمدلله .. الحمدلله .. الحمدلله ..
قمت إليها .. وضعت يديّ على كتفها ..همست لها : باب من حقق التوحيد دخل الجنة ..ابتسمت ثم قالت : من كان آخر كلامه من الدنيا : لاإله إلا الله دخل الجنة ..
قصة من الواقع
ميليسا كوكينيس من أنت؟
ولورنزو واحد ممن نجحوا في استمالة ضحية نافعة إعلاميا في الحرب النفسية على المسلمين، ونافعة في كسب عطف المتبرعين الكبار، فيتجهون بأموالهم في المستقبل إلى قاهر المسلمين "لورنزو" سارق طفلة من والديها الذي ادعى أنها تخافهم.
ومن يمكنه أن يثبت أن لورنزو ليس هو من يضع الكلام في فم رفقة؟
كيف يمكن مكافحة ظاهرة التنصير الخبيث الذي له أجندة سياسية كما تقولين؟
كيف يمكن مساعدة المشوشين فكريا لإنقاذهم من التبشير الخبيث؟
أرتب الأوراق القانونية للمؤسسة التي ستحمل هم هذا المشروع، ولكن ما كان لله ينمو إن شاء الله.
منقول من موقع الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/73E57B6E-0E35-4536-8C93-C010C37DD709.htm

وعن قصة إسلام السيد مارك يقول الأستاذ / ضاوي بن ناصر الشريف المرشد السياحي السعودي انه ومن لحظة وصول السيد مارك للسعودية بدء يسأل عن الإسلام وعن الصلاة ويضيف الأستاذ ضاوي بقوله وجلسنا في الرياض يومين وكان مارك مهتماً بالإسلام وبعد ذلك انتقلنا إلى نجران ثم إلى أبها ثم ذهبنا إلى العلا وفي العلا ازداد اهتمامه بالإسلام وعندما خرجنا في جولة شده كثيرا منظر ثلاثة من الشباب السعوديين الذين كانوا يرافقوننا في العلا وهم يصلون في الصحراء على التراب بكل بساطة وبعد يومين في العلا ذهبنا إلى الجوف وفي الجوف طلب مني السيد مارك كتباً عن الإسلام وأحضرت له كتباً صغيرة عن الإسلام وبدأ في قراءة هذه الكتب وفي الصباح طلب مني أن اعلمه الصلاة وشرحت له كيف يصلي وكيف يتوضأ وفعلا قام وصلى بجواري وبعد ذلك اخبرني انه ارتاح كثيرا للصلاة وفي مساء الخميس عدنا إلى جدة وكان مستمراً في قراءة الكتب عن الإسلام وفي صباح الجمعة كنا في جولة في جدة القديمة وعندما حان وقت صلاة الجمعة عدنا للفندق وأخبرتهم أنني سوف اذهب للصلاة فقال لي مارك أريد أن اذهب معك وأشاهد الصلاة فقلت مرحبا وذهبت للمسجد وصليت الجمعة مع بعض المصلين خارج المسجد من شدة الزحام وكان يراقب الجميع وبعد انتهاء الصلاة شاهد المصلين وهم يسلمون على بعض والجميع مسرور وأعجبه هذا المنظر كثيرا وعندما عدنا للفندق اخبرني انه يرغب في الدخول في الإسلام فقلت له اغتسل وفعلا اغتسل ثم لقنته الشهادة ونطقها ثم صلى ركعتين وبعد ذلك اخبرني السيد مارك انه يريد أن يذهب إلى الحرم المكي الشريف في مكة المكرمة ويصلي فيه قبل مغادرته السعودية مساء السبت وبعد ذلك ذهبنا الى مكتب الدعوة والإرشاد في الحمراء وأشهر السيد مارك إسلامه في مكتب الدعوة والإرشاد فرع الحمراء وتم منحه شهادة إسلام مؤقتة ونظرا لأن باقي أفراد المجموعة الامريكية سوف يغادرون مساء السبت فقد تكفل الأستاذ محمد تركستاني بتوصيل السيد مارك إلى الحرم المكي الشريف ,
وعن ذهاب السيد مارك إلى الحرم المكيالشريف يقول الأستاذ محمد أمين تركستاني انه بعد الحصول على شهادة الإسلام المؤقتةذهبت أنا والسيد مارك إلى الحرم المكي الشريف ومنذ أن شاهد الحرم المكي الشريف حتى
تهلل وجهه وبدت عليه السعادة ولما دخلنا إلى الحرم وشاهد الكعبة ازدادت فرحته كثيراوتهلل وجهه بالبشر والسرور وحقيقة والله اعجز عن وصف ذلك المشهد وبعد أن طاف السيد
مارك بالكعبة الشريفة صلينا وخرجنا ولم يكن يرغب بالخروج
ولدت من جديد
وبعد أن أشهر السيد مارك إسلامه اعرب
في حديث للرياض عن سعادته وقال: لا استطيع وصف شعوري ولكني الآن ولدت من جديد فيهذه الحياة والآن بدأت حياتي الجديدة
وأضاف كنت سعيدا وفي قمة السعادة وكنت
اشعر بسعادة لا استطيع وصفها لكم عندما زرت الحرم المكي الشريف والكعبة المشرفةوفي سؤال عن الخطوة التالية له بعد
إسلامه قال سوف اقرأ المزيد عن الإسلام وأتعمق في دين الله وسوف أعود للسعودية من
اجل أداء مناسك الحج
وعن الدافع الذي جعله يشهر إسلامه قال
لقد كانت لدي معلومات قليلة عن الإسلام وعندما زرت السعوديه وشاهدت المسلمين في
السعوديةوشاهدتهم وهم يصلون شعرت برغبة قوية في معرفة المزيد عن الإسلام وما أن
/قرأت المعلومات الصحيحة عن الإسلام حتى تأكدت انه الدين الحق , وفي فجر يوم الأحد
الماضي غادر السيد مارك مطار الملك عبدالعزيز في جده متوجهاً إلى أمريكا وقبل
المغادرة كتب في ورقة البيانات في المطار في خانة الديانة مسلم

لقد استأذنت من صاحبة القصة وطلبت منها أنشر قصتها حتى تكون حافزا لكل فتاة مسلمة ولدت من أبوين مسلمين ومع ذلك غلبت هواها وشيطانها على نفسها…..أسأل الله لهن عودا حميدا إلى طريق الرحمن والجنان
أختكم في الله من أصل أوروبي وهي تبلغ من العمر عشرين عاما
حدثتني عن بداية إسلامها
عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها
تقول بلسان حالها
كيف كانت حياتها
وقد كانت بعيدة عن الله تعالى
في بيوت الشيطان وتعاطي كل ما حرم الله
والعلاقات المحرمة …..
تقول لقد عشت عمري هكذا أتعاطى الكحوليات وكان لدي صديق يرافقني أينما كنت
وتستطرد قائلة لقد تركت السكن في منزل والدي وانتقلت للسكن معه
كانت حياتي عادية ومملة شعرت فيها برخص الحياة والذل وامتهان الكرامة
ولكنه بعدة فترة ليست بالطويلة سافر صديقي إلى نيجيريا للعمل التطوعي في إحدى المنظمات الخيرية وكنت أنتظر عودته
انتظرت
ولكنه عاد بوجه آخر ….عاد وقد اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى عبدالله!!!
دهشت من قراره ومن تغيره وما حل به ….تقول صديقتي لقد ظل يحدثني عن الإسلام وعن خاتم الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام وأهداني كتب مما زاد تعلقي بهذا الدين والغريب
أن سلوك صديقي تغير للأفضل!!!
وتستكمل صديقتي قائلة
فعزمت القرار السفرإلى نيجيريا لتري الحقيقة بعينها….
تقول لي لقد زرت والدي قبل السفر وعندما علمت
والدتي بأن صديقي أسلم تغير سلوكها تجاهه فبعدما كانت تكرمه أصبحت تهينه وتحذر ابنتها من مرافقته ….وكانت تقول لها لا تسافري أخشى أن يبدل دينك وأن يذهب بعقلك أنت ملك أمك وأبيك ولن أسمح لك بالسفر إلا بعد أن تعاهديني على أن لا تبدلي دينك….فعاهدت أمها على ذلك ….
وسافرت صديقتي الباحثة عن الحق
تقول خالطت الأسر المسلمة في نيجيريا وأحسست بطعم الحياة الرائعة
وبمكانة المرأة وعلو منزلتها
سألتها ما المنظر الذي أثارك أكثر
قالت لي رؤية صفوف المسلمين وقد جمع الصف الغني والفقير والأبيض والأسود والعربي والعجمي
فعلمت أن الإسلام دين عدل ومساواة وحرية ومنهج حياة
تقول بعد ذلك ذهبت إلى الإمام عثمان ذلك الشيخ الذي أسلم عنده صديقي فقابلته ورحب بي كثيرا وأكرمني والتقيت بنسائه وبناته
قلت له بالحرف الواحد أريد أن أسلم الآن
قال تريثي قليلا حتي تتعلمي شؤون الدين وتقتنعي بالدين أخشى عليك الردة بعد الإسلام
قالت وهي تبكي أمامه بل أريد أن أسلم الآن أرجوك يا عثمان أرجوك
قال لها حسنا ونطقت الشهادة وبدلت اسمها إلى عائشة
تستكمل حديثا قائلة
كنت في غفلة ولكن الله من علي بالهداية وأحسست بمعنى المرأة وقيمتها في الإسلام
وتقول عندما رجعت إلى أهلي وفوجئوا بإسلامي طردوني أهلي من منزلي وقاطعوني
وخاصة أمي التي أخذت تسب عبدالله لأنه كان سببا أيضا في إسلامي
وحاولت إعادة العلاقات مع أهلي ولكنهم رفضوا وتستكمل قائلة توجهت مع عبدالله إلى نيجيريا وعقد الشيخ الداعية عثمان نكاحي من عبدالله
وأصبحت زوجة شرعية وتحسنت أحوالنا ولله الحمد
وأردفت قائلة مازلت أزور أهلي وعندما أحدثهم عن الإسلام والحجاب تثور امي في وجهي وتقول دعي الإسلام لوحدك فقط لا نريد أن نعلم عنه شيء
وفي هذه السنة وتحديدا منذ عدة ايام تلقيت خبرا من إحدى الاخوات
أن الأخت عائشة تنقبت وهي سواد في سواد بحجابها في أوربا
سبحان الله الهادي
أخواتي في الله كم كانت فرحتي عظيمة لأنها كانت تنوي لبس غطاء الوجه منذ العام الماضي وقد كتب الله لها هذا العام الحج ولبس الحجاب الشرعي الكامل
وها أنا أزف هذه البشرى لكن لنفرح جميعا بوجود أخت مسلمة من بيننا
ولا تنسوها وأمثال عائشة ومن على طريق الهداية من الدعاء بالثبات
أسأل الله تعالى أن يكتب أجر هذا خالصا لوجهه الكريم
عاشقة الإسلام
منقول من منتديات مشكاة

اسلام البوفيسور أليسون بالمر Prof.A.Palmer
يروى القس المسلم ابراهيم فيليبس هذه القصه تحت عنوان دلاله واضحه على الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم
لقد حضرت المؤتمر الطبى الاسلامى الدولى عن الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم المنعقد بجامعة الدول العربيه فى الفترة من 22
الى 26 سبتمبر 1985 ويقول كانت المفاجأة السارة والمبهرة فى عشاء بفندق ماريوت وهم جلوس فى مأدبة عشاء أقامها
السيد رئيس الجمهورية يوم الخميس 26 سبتمبر 1985 للسادة أعضاء المؤتمر .يقول ونحن جلوس حول مائدة السيد رئيس
الجمهورية اذ وقف البروفيسور أليسون بالمر وهو رئيس اللجنة المنظمه للمؤتمر المئوى للجمعية الجيولوجية الاميركيه
ونطق قائلا "أشهد أن لا أله الا الله ,اشهد أن محمدا رسول الله"فى حضرة مندوب رئيس الجمهورية والامام الاكبر شيخ
الازهر ووزير الاوقاف وقال أن القرآن الكريم لاريب كلام الله ثم تلا أيات خلق الجنين وقال أن العلماء قضوا سنوات
مضنية من البحوث عن مراحل تطور الجنين فى رحم المرأة وكيف تدب فية الحياه وأنه قد انبهربالقرآن الكريم حينما سمع
تلاوة الشيخ عبد المجيد الزندانى لهذة الايات وابصرها فى نفسة وقرأها فى تدبر وقال ان القرآن الكريم سبق العلم فى هذا
المضمار ومن ثم فأن القرآن الكريم هو كلام الله حقا وأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله حقا وأنه لشرف كبير أن
يعلن أسلامه ويبرأ من كل دين يغاير دين الله وكانت هذة اجمل نهايه لحفل العشاء الذى اقيم تكريما لوفود المؤتمر
منقول من منتدى طريق الايمان
هولندية تشهر إسلامها على الهواء
أشهرت مواطنة هولندية إسلامها خلال أحد البرامج التي تذاع على الهواء مباشرة في أول أيام شهر رمضان المبارك.
وخلال برنامج مباشر على راديو "نيو" في أول أيام شهر رمضان كان يعرض تجارب مسلمين من أصول هولندية فاجأت
"ميرندا هوتن بوس" مقدم البرنامج بطلب إشهار إسلامها على الهواء مباشرة وقالت: إنها اختارت الإسلام بعد سلسلة طويلة
من الأبحاث حول أسئلة أثارتها وسائل الإعلام. وكان البرنامج قد استضاف ميراندا (26 عاما) للمشاركة وإبداء وجهة
نظرها فيما تراه وتسمعه عن الإسلام والمسلمين.
وشددت ميراندا في حديثها على الهواء على أن اختيار الدين حق لكل فرد، وقالت: "اخترت الآن الدين الإسلامي، وأُعلن
إسلامي على الهواء للملأ، ولا يمكن أن يحرمني أحد من حق الاختيار".
مجلة المجتمع

.gif)
قصة إسلامي
بدأ بحثي عن الاسلام بعد ان رأيت رؤية منذ خمس سنوات
كنت نائما وسمعت صوتا يقول لى عماد عماد تعال
فسألت من الذى يتحدث معى فقال انا رسول الله
ثم استيقظت من النوم ومنذ ذلك اليوم وانا ابحث فى الاسلام
وطبعا لم يكون الموضوع سهل فأنا ظللت اقاوم هذه الفكره واحاربها
حتى رايت نفس الرؤيه بعد خمس سنوات من الرؤيه الاولى وخلال هذه السنوات الخمس
كنت اقراء وابحث حتى احببت الاسلام واصبح الاسلام فى دمى وروحى
فقررت ان اشهر اسلامى رغم اننى لدى اسره واولاد واعلم ان معرفه هذا الخبر للاسره
سيكون له توابع ربما يصل الى الانفصال عنهم حيث ان زوجتى متعصبه
وقد حاولت هدايتها لكنها رفضت وعرفتها على احدى الاخوات الداعيات على النت
لكنها ايضا يأست من عقليتها لكن كل هذا لايعنينى فأنا مستعد ان اترك العالم
فى سبيل الاسلام حتى اذا ادى ذلك للعيش فى حجره فوق سطوح منفردا
علما اننى لن اقصر فى حقهم وسأترك لهم كل ما املك واذا احتاجوا الى فأنا كمسلم لن اتخلى عنهم قد
هذه نبذه مختصره فأذا كتبت فى عن كل شىء لا يسعنى هذا المنتدى
لكنى فى النهايه اشفق على انسان لايعرف الاسلام وقوته لهذا فقد قررت
ان اتخصص فى ابحاثى ودراساتى فى الدعوه لغير المسلمين وقد صليت صلاه
الاستخاره كثيرا من اجل هذا الموضوع لانى اؤمن بأن الله هو الذى يهدى
ِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [القصص : 56]
وفى سوره البقره يقول المولى عز وجل
أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ….
من ربهم اى ان الهدايه اولا واخير هى من عند الله
وانا لم يدعونى احد للاسلام ولم يحدثنى احد عنه لكن الله هو الذى هدانى
يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
جزاكم الله خيرا
.gif)

يقول محمد المسلم الجديد :
أنا أخوكم في الإسلام محمد سلطان ( بيرنارد ) الساكن في مدينة مانيلا الفلبين. موظف في مركز الذياب في قسم العلاج الطبيعي بسكاكا الجوف. أسلمت في شهر رمضان الماضي1425هـ
نشأت في بيئة كاثوليكية ، ما زلت أتذكر عند ما كنت طفلا أذهب مع أبوايّ وأشقائي إلى الكنيسة كل يوم أحد للتعبد لأن عائلتي عائلة متدينة . أيضا درست في مدرسة كاثوليكية من المدرسة الابتدائية إلى الكليّة إلى الدراسة العليا. ولا أقول لكم أنني كنت تلميذ المدرسة الكاثوليكية المثالي . لقد كنت مثل أي شخص آخر يرتكب الأخطاء . تعلمت الكثير من أيام مدرستي ماعدا مادة المدرسة العادية. تعلمت أيضا موكب القديس "سانتوس" و القديسة"سانتاس" منهم . ( نفس الناس الذين علموني أن الخالق إله غيور وبأنه يمنع المدح أو العبادة لأي إله أو شخص آخر )
لكن بينما أنا أكبر، أسأل نفسي دائما "لماذا يجب أن أدعو وأصلّي إلى هولاء القديسين و القديسات , وفي الحقيقة يمكن أن نصلي وندعو ونعبد الله مباشرة بلا وسيط؟ " لذا بدأت أن أتراجع بعيداً عن الطرق العادية للدعاء والصلاة وأصلّي إلى الخالق الواحد فقط بالرغم أني مضطر أحيانا أن أقوم بالطقوس والشعائر التعبدية الكاثوليكية الأخرى .
هذه التساؤلات دائماً كانت في بالي . كنت أقول لأصدقائي : "لابد أن يكون هناك طريق أفضل من الصلاة إلى غير الله ولابدّ أن يكون هناك نبي بعد السيد المسيح لأن مهمته لم تكتمل و يكملها نبي من بعده "
ذات يوم بينما كنت أصلي ، كنت أسأل الخالق " أن يجعلني خير عباده ، و يريني الطريق الصحيح " وبعد ذلك بشهور قليلة ، وصلت إلى المملكة العربية السعودية لبدء عمل جديد، و هنا قابلت أحد الدعاة في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بسكاكا والذي شرح لي الإسلام ومفهومه الأساسي ومبادئه وأعمدته. و بعدما عرفت مبادئ الإسلام ، استغربت كثيراً ! كنت أسأل نفسي هل هذه صدفة ؟ لماذا ؟ لأن كل شيء أعتقده من قبل يوافق بالضبط الإسلام! نعم ، يجب أن نصلي فقط إلى الخالق الواحد ، نعم ، هناك طريق أفضل أو طريقة صحيحة في الصلاة إلى الله ونعم هناك نبي بعد السيد المسيح ، وذلك هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
كنت قبل ذلك ، كمسيحي كاثوليكي، أتردد و أشك دائما في تعاليم الكاثوليكية . والحمد لله ! جعل الله تعاليم الإسلام سهلا للفهم في وحيه النهائي ، و هو القرآن.
لا أقول بأنني الآن أصبحت شخصا مثاليا . والذي أحاول أن قوله الآن أن في الإسلام يوجد أمل لإصلاح البشرية والعالم كله .
أخوكم في الإسلام / محمد سلطان
