من آسيا

6 مايو, 2009 |

قصة محمد الفليبيني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني وأخواتي في منتدى طريق الإيمان.

أورد لكم هنا قصة أخذتها من أحد الدعاة الفليبينيون جزاه الله خيراً وهو داعية في أحد مكاتب دعوة الجاليات بالمملكة.

القصة تحكي قصة إسلام أحد الفلبينيين وهو محمد,
كان محمد ولاأدري ماكان إسمه قبل إسلامه كان يعيش في الفليبين وهو متزوج وكان يعتنق النصرانية وحملت له زوجته ولما وضعت له ولد قدر الله أن يكون مريضاً ولم يعِش إلا 20 ساعة وعند إحتضار المولود وخروج روحه سمع الأب إبنه يقول كلمة * الله * ( سبحان الله ) وعندما مات الطفل وانتهت مراسم الدفن عندهم لم ينس الأب تلك الكلمة وذهب إلى القسيسين في الكنيسة في الفيبين وسألهم عن تلك الكلمة ماهي ومامعناها فلم يعطوه جواب.

مرت الأيام وقدر الله تعالى أن يحصل صاحب القصة هذه على عقد عمل في المملكة العربية السعودية, بعد أن أنهى الإجراءات نزل في المطار وسمع الأذان يردد الله أكبر الله أكبر طبعاً لفت ذهنه ذلك الأذان وتذكر كلمة ولده عندما كان يموت يقول * الله * سأل زملاءه في العمل الذين كانوا إستقبلوه في المطار ماهذا طبعاً كانوا جهال ولايعلمون ماهذا رغم مكثهم فترة طويلة في المملكه فقالوا له هذا نداء للمسلمين حتى يتوقفوا عن العمل ويرتاحوا لفترة.

طبعاً لم تهدأ نفس محمد صاحب القصة وذات مرة سمع صوت الأذان وهو بقرب أحد المساجد واستطرد قائلاً: وجدت نفسي عند المسجد ووقفت عند الباب أنتظرهم حتى ينتهوا من الصلاة وأمسكت بأحد الذين خرجوا من المسجد وأردفت أسأله عن الأذان والصلاة فقال لي: نذهب إلى مكتب الجاليات القريب بالبلد فلما ذهبنا للمكتب جلست مع أحد الدعاة وشرحت له الأمر فجاوب عن جميع تساؤلاتي التي كنت أبحث لها عن إجابة وأعطوني بعض الكتب عن الإسلام وأسلمت ولله الحمد.

فسبحان الله تعالى الذي هيأ ذلك الوليد ليكون سبباً في هداية شخص من الضلال إلى النور, والأن الأخ/ محمد هو أحد الدعاة الفليبينيين في ذلك المكتب, نسأل الله تعالى

لنا وله التوفيق والثبات على الأمر

 

منقول من منتدى طريق الايمان  

من آسيا

6 مايو, 2009 |

انظر ماذا فعل الفلبيني بعد إسلامه بثلاثة أسابيع فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد وصلتني هذه الرسالة على الإيميل فأحببت أن أعرض عليكم القصة الجميلة التي تحتويها :

يوم الخميس الماضي كنت في دبي لحضور فعاليات مؤتمر عالمي ، وكان ورق العمل المقدمة كلها ذات علاقة بتطوير الموارد البشرية وكيفية زرع الثقة في الموظف … كان من بين أوراق العمل قدمها محاضر بريطاني وكان عنوانها (الإيمان بالمبادىء والعقائد طريق لتطوير الذات) ..

تكلم كثيرا من ناحية نظرية عن أن الإنسان عندما يؤمن بمبدأ معين ويطبقه في أمور حياته جميعها سيكون إنسانا متميزا وأن كان مبدأه مخالفا للجميع … الجميل في موضوع ذلك الرجل القصة التي أوردها كشاهد بأن الإيمان بالمعتقد والمبادئ له أثر كبير في الحياة الوظيفية على الشخص …

يقول صاحب القصة أنا أعمل مديرا لدائرة التوظيف في الشركة التي أعمل بها … وقبل سنتين فتحنا باب القبول والتسجيل لأحدى الوظائف فتقدم لنا أكثر من خمسمائة موظف وموظفة جميعهم ذوو وشهادات أكاديمية وخبرات تؤهلهم للقبول … وكان قرار لجنة القبول أن المقابلة الشخصية هي الحكم في الاختيار …

يقول المحاضر قمنا بجدولة مواعيد المقابلات الشخصية إلى أن جاء اليوم والذي نقابل فيه أحد طالبي الوظيفة وهو فلبيني الجنسية وأول ما جلس على الكرسي قال للجنة التوظيف سأملي عليكم شروطي أولا ثم قولوا ما تريدون ولكم الحكم النهائي …

استغرب الجميع بهذا الطلب وانه سيملي عليه شروطهم بينما هو من يحتاج إليهم … أثار ذلك حفيظتهم وفضولهم فقالوا له : قل ما تريد …

قال أنا في بطاقتي المدنية اسمي (جيمي) ولكن الله منَّ علي بنعمة الإسلام قبل ثلاثة أسابيع فقط وسيتغير اسمي من (جيمي) إلى (جميل محمد) .. ,ونحن كمسلمين نقوم بالصلاة خمس مرات في اليوم فيجب عليكم إعطائي وقتا مستقطعا في أوقات الصلاة أعوضكم بدلا عنها بعد الدوام الرسمي ….

يقول ذلك الرجل: إن من المفارقات العجيبة أن جميل محمد هو المسلم الوحيد ضمن المتقدمين ونحن كلنا مسيحيون ولكن جاء اختيار اللجنة عليه لجرأته وإيمانه بمبادئه وعقيدته التي تجلت في شخصيته … حيث إن هذه الشخصية ستكون محل ثقة الجميع وستخلص لمن تعمل كي تأخذ رزقها حلالا … وبإسلام جيمي أو جميل محمد أنا أعلنت إسلامي لما رأيته في سماحة وقوة الإسلام ….

إنها قصة رائعة أبكت كثيرا ممن حضر في تلك القاعة وتأثر به المسيحي والهندوسي والبوذي قبل المسلم ..لأن قاصها عبر عنها بجوارحه وأحاسيسه وربطها بواقع الحياة العملية ….

سبحان الله ..
ذلك الفلبيني يفخر ويعتز بإسلامه وهو قد دخل الإسلام قبل ثلاثة أسابيع … وهناك من أسلم منذ عقود ولم يفتخر بإسلامه بهذا الشكل ….

منقول من منتدى طريق الايمان

من آسيا

6 مايو, 2009 |

قصة إسلام ممرضة بالرياض
بسم الله الرحمن الرحيم

قصة إسلام ممرضة بالرياض

الاسم: شاورما سابقاً - مريم حالياً.
العمر: 38 سنة.
الحالة الاجتماعية: متزوجة.
الديانة السابقة: هندوسية.
العمل: ممرضة بقسم الحضانة بمستشفى الحمادي بالرياض.

* كيف دخلت الإسلام؟ وأين أشهرت إسلامك؟
- دخلت الإسلام في أول العام الماضي حينما كنت أعمل في القصيم، على الرغم من أنني كنت أحب إشهار إسلامي في الهند قبل ذلك، ولكن الظروف غير مناسبة هناك.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟
- عرفت مبادئ عن الإسلام في الهند من خلال ترددي مع أمي وأخي إلى المساجد في بلادنا.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
- نعم، بالنسبة إلى أمي وأخي فرحا بذلك، وهما يريدان الدخول في الإسلام ولكن الظروف المحيطة في الهند تمنعهما من إشهار إسلامهما صراحة.

* هل هناك صعوبات واجهتك بعد إسلامك؟ وما هي أبرزها؟
- زوجي عمره 63 سنة وهو غير راض عن إسلامي، وبعض زميلاتي في العمل من الديانات الأخرى لسن راضيات ويتهامسن أحياناً علي.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟
- استلمت الأشرطة المسجلة والكتب الدينية عن الإسلام التي يسهل علي فهم الإسلام في المستشفى وليس من المكاتب التعاونية.

* ماذا تقولين لمن يتردد في إعلان إسلامه؟
- الإسلام هو الدين الصحيح، والله سبحانه وتعالى مع المسلم الذي يعبده بشكل صحيح، ولذلك لا داعي للتردد لأن الإسلام فيه السعادة الكاملة في الدنيا والآخرة.

المصدر

 

من أوروبا

6 مايو, 2009 |

خديجة الفرنسية : الإسلام أعطاني كل شيء

خديجة الفرنسية : الإسلام أعطاني كل شيء
10/6/1426
 

أجرت الحوار: ياسمينة صالح

هي واحدة من النساء الرائعات اللائي وجدن راحتهن في خيارهن كما تقول. لقد اكتشفت أن الحضارة الغربية بقشورها ومادياتها وبرودتها قد أفقدتها إنسانيتها، ولأنها أرادت أن تصبح حرة، فكان عليها أن تعثر على نفسها أولاً. هي التي هاجمها الجميع حين قررت أن تدخل إلى الإسلام مقتنعة. لم تكتف "كاترين موروا" التي أصبح اسمها "خديجة عبد الله" بأن تشهر إسلامها، بل أنشأت جمعية "فرنسيات ومسلمات" (Française & Musulmane) لتدعو الفرنسيات إلى دين الحق. التقيناها في هذا الحوار الصريح.

أولاً أريد أن أبارك لك حياتك الجديدة التي أتمنى أن تحدثينا عنها من البداية.. كيف وصلت إلى الإسلام _ولله الحمد_؟

أريد في البداية أن أقول: إن إحساسي اليوم يختلف عما كنت أشعر به من قبل. أنا اليوم إنسانة أخرى، أشعر براحة حقيقية في علاقتي بنفسي وفي علاقتي مع الآخرين. الإسلام لم يكن بالنسبة لي صدفة. لقد عشت كفرنسية وسط جالية مسلمة من المغرب العربي بحكم عملي الجامعي وبحكم زياراتي أيضاً إلى دول عربية مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا.

ما كان يلفت انتباهي هو الطابع الخصوصي المتميز لتلك المجتمعات العربية. كان يهمني كثيراً طريقة حياتهم، وحرصهم على أن يكونوا متميزين برغم بساطتهم أحياناً. كنت أشعر بالإعجاب قبالة ذلك اليقين الجميل الذي كنت أراه في عيون البسطاء، كان ذلك أمراً كبيراً بالنسبة لي.


ثم حدث أن قررت ذات يوم قبول عرض التدريس في المغرب. وسافرت إلى هناك أين التقيت بزوجي المغربي الذي لا أنكر أنه صحح لي الكثير من الأشياء التي كنت أجهلها، لقد أعطاني الصورة الخديجة للرجل المسلم الذي أتشرف بأن أنتمي إليه اليوم بحكم العقيدة والإيمان، صدقيني أن قرار إسلامي لم يكن صدفة ولا تسرعاً، لقد كان قراراً متأنياً وصلت إليه عن قناعة مطلقة؛ لأني وجدت في الإسلام الحياة التي كنت بحاجة إليها، وجدت الاحترام والفضيلة وحب الناس والتفاعل معهم وعدم الابتعاد عنهم.


وجدت في الإسلام كرم الضيافة وحب الخير ونبذ الكذب والنميمة. وجدت في الإسلام قداسة الوالدين وحبهما والاعتناء بهما، كلها صور الإسلام التي أنقذتني من الضياع، أنا مسلمة وسعيدة بإسلامي ولهذا كانت فكرة إنشاء الجمعية التي أرأسها منذ خمسة أعوام: فرنسيات ومسلمات. لا أخفي أنني واجهت صعوبة في البداية. الجميع اعتبرني "مجنونة" حين أسلمت، أهلي وأصدقائي نبذوني في أول الأمر، ولكنهم بعد سنوات استوعبوا أن سعادتي الحالية وشعوري بالتوازن النفسي والعقلي مع نفسي، وتسامحي ومحبتي غير المشروطة للناس تكفي ليقتنعوا أنني اخترت الطريق السليم لي.


عاشت فرنسا في المدة الأخيرة الكثير من "الانقلابات السياسية" التي وصلت إلى حد منع ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الرسمية الفرنسية، كيف واجهتم هذا القانون باعتباركم جمعية فرنسية مسلمة؟
أعتقد أن أخطر تراجع للحريات في فرنسا كان هذا القانون الذي يمنع المرأة من ممارسة حريتها الشخصية في ارتداء غطاء الرأس (Le voile). هذا مساس حقيقي بالحريات الشخصية في دولة أكثر من مئة مادة قانونية فيها تطالب باحترام حرية الآخرين.


من المؤسف حقاً الاعتراف بأن ما جرى لم يكن قانوناً عادياً، كان مؤامرة حقيقية ضد الوجود الفاعل للإسلام على الأرض الفرنسية التي ظلت الحركات اليمينية، واليهودية تعده خطراً على " الجمهورية الخامسة".

لا يجب أن ننسى أن الوجود الكثيف للوبي اليهودي على الأرض الفرنسية، وفي جنوب أوروبا يؤسس في النهاية خطراً كبيراً علينا ليس كمسلمين، بل وكفرنسيين أيضاً، باعتبار أن هذا اللوبي ينشط وفق راديكالية لا يمكن وصفها إلا بعبارة " إرهاب فكري وسياسي" يحاول النيل من أولئك الذين ينادون بالتسامح وبالحق في الحياة في فرنسا.


لعل هذا التيار اليهودي وجد الساحة شبه فارغة في غياب ردات الفعل الرسمية التي لم تحرك ساكناً إزاء قانون حظر الحجاب، ولهذا أعتقد أن المسألة كانت في الحقيقة انقلاباً سياسياً خطيراً في فرنسا والذي للأسف صنع أرضية لما يمكن تسميتهم "بالمحافظين الجدد" داخل فرنسا والذين كما قلت لك يدافعون أن مصالحهم التي تتماشى مع المصالح اليهودية دينياً وفكرياً وسياسياً.

أخت "خديجة عبد الله"، أنت أستاذة جامعية (سابقة)، تعرضت للطرد التعسفي من الجامعة بسبب الحجاب، وهو الأمر الذي تعرضت له آلاف المسلمات في فرنسا.. كيف عشت هذا الوضع المؤسف؟

نعم لقد تعرضت للطرد التعسفي من الجامعة بسبب الحجاب.
أذكر أن مدير الجامعة (جامعة بروفانس) طلب مني أن أنزع الحجاب مقابل حوافز جيدة، لكنني رفضت ذلك. كان الأمر إهانة لي ولديني أن يساومني أي أحد على حجابي.
لعل الالتباس الذي حصل هو أن البعض من الناس يعتقد أن الحجاب مجرد رداء، ومجرد غطاء للرأس. لا يعرفون أنه فكر أيضاً. الحجاب بالنسبة لي ليس مجرد لباس، بل هو أيضاً قناعة ويقين جعلاني أشعر لأول مرة بكياني كإنسانة لها كرامتها ووجودها، لهذا كيف يساومونني عليه؟ النساء اللائي اخترن ترك أعمالهن ودراستهن هن اللائي رفضن ترك الحجاب؛ لأنهن يعرفن جيداً أنه قناعتهن وأن القناعة لا يمكن المساومة عليها مهما كان الثمن.


إحساسنا كان واحداً، والحمد لله حمداً كثيراً أن الجمعية كان بالنسبة لي بديلاً استطعنا من خلالها أن ننشئ ما يشبه "خلية أزمة" متكونة من أخوات مختصات في علم النفس الاجتماعي لأجل استقبال العديد من المسلمات والحديث معهن ومحاولة كسب خبراتهن لأجل مساعدة نساء أخريات. استقبلنا أيضاً نساء غير مسلمات تعرضن إلى ظلم الإدارة والمؤسسات الإدارية _والحمد لله_ بعضهن بقين معنا واعتنقن الإسلام _ولله الحمد_.

المسألة بالنسبة لنا هو عرض فكرتنا بمنتهى البساطة انطلاقاً من كوننا فرنسيات أصلاً، ومسلمات لهن حق ممارسة دورهن في المجتمع وفق ما يقتضيه القانون، وهذا الذي يجعلنا نتكلم عن القانون الفرنسي الذي يحاول التراجع عن مكاسبه السابقة إزاء الحرية وصار يتاجر بها لأجل إرضاء اللوبي اليهودي.

قبل أشهر، قال المحامي الفرنسي الشهير"جاك فرجيس": إن القانون الفرنسي الجديد يمهد لجمهورية رقيق فرنسية.. وأن من حق الفرنسيين أن يدافعوا عن أنفسهم برفض الخضوع لمنطق اليأس القانوني.. هل فكرتم في اللجوء إلى القضاء لرفض قرار طردكم من التدريس، وبالتالي لرفض قرار الطرد ضد نساء مسلمات أخريات كما فعلت السيدة التركية "ليلى سمعان"؟
أنا أحيي الأخت التركية "ليلى سمعان" التي رفعت قضية ضد مدير المؤسسة التي كانت تعمل فيها بعد قرار الطرد الذي أصدره ضدها وهي الأم لأربعة أطفال تعيلهم. القانون كما قال "جاك فرجيس" صار جاهزاً لاضطهاد الفرنسيين بكل مستوياتهم الفكرية والدينية. المسألة الخطيرة في فرنسا أن الحقوق المدنية تراجعت باسم مسميات ليس لها أساس، فالذين صنعوا مصطلح "الإرهاب السياسي" هم أنفسهم الذين يمارسون الإرهاب على الدول الفقيرة وينهبون خيراتها تحت غطاء صندوق النقد الدولي، الإرهاب هو ما نعيشه فعلاً، أي حرمان الناس من ممارسة حقوقها الطبيعية، وحظر الحجاب في فرنسا هو إرهاب أيضاً، وقد قلنا ذلك من قبل ونقوله اليوم.


أخت "خديجة عبد الله"، ثمة اليوم صراعاً حضارياً، صار حرباً حضارية أيضاً، كيف تنظرين إلى هذا الصراع من موقعك كمسلمة فرنسية تعيش في دولة لائكية؟
سأقول لك: إن العديد من التجارب السياسية التي خضناها من قبل كانت خاسرة؛ لأن الدول لا يمكنها أن تتأسس على فراغ.
الأيديولوجية انهارت ولم يعد ممكناً الكلام اليوم عن الاشتراكية مثلاً، ولا عن الرأسمالية، الذي أريد قوله: إن التيارات السياسية التي قامت على فراغ انهارت، ليس في فرنسا، بل في العديد من دول العالم. أمريكا اليوم "صنعت لنفسها" ديانة صهيونية مسيحية تسعى من خلالها إلى الهيمنة على العالم.

الدين بالنسبة للإدارة الأمريكية هو الذي كان الركيزة في الخطاب السياسي الرسمي لجورج بوش الابن، فكيف يمنعوننا أن نخاطب إخواننا بلغة الدين إذن؟ هم يفعلون ذلك، فكيف يرفضون أن نفعل ذلك أيضاً؟ المسألة التي أريد الدفاع عنها في حياتي وفي الجمعية التي أديرها هي أن اليقين جزء من الحل، ويقيننا هو الإسلام.

لديهم يقينهم ولدينا يقيننا. ليس من حق أحد أن يمنعنا من الصلاة في المساجد، وليس من حق أحد أن يمنعنا من ارتداء الحجاب، وليس لأحد الحق في منعنا من القيام بواجباتنا وفق ما يمليه عليه ديننا من احترام الآخرين وعدم المساس بهم أو تحقيرهم. نعم أنا معك في أننا نعيش حرباً حضارية خطيرة تشنها الدبابة الأمريكية على العالم لأجل فرض "الصهيونية المسيحية" كلغة سياسية ودينية دولية. ما يجري في العراق وفي فلسطين وفي العديد من الدول يعري العورات الإمبريالية، ولهذا كلما كانت حربهم علينا كلما كان يقيننا وإيماننا قويا بأننا على حق وأن الله سينصرنا على القوم الظالمين.


قلت لي قبل بداية الحوار: إنك تشعرين نفسك كما لو كنت ولدت بمجرد نطقك بالشهادتين!
نعم. هذا ما شعرت به فعلاً. يوم نطقي بالشهادتين أمام إمام مسجد باريس، شعرت بشيء يتفتح في داخلي. شعرت براحة لم أكن أعرف كيف أترجمها. لأول مرة أشعر فيها أنني وصلت إلى هدف كنت أبحث عنه طوال حياتي السابقة. شعرت بأنني ولدت فعلاً يوم اعتنقت الإسلام..
لن أخفي عليك أنني تغيرت كثيراً. أصبحت أكثر تسامحاً مع الآخرين. صابرة ومثابرة. أشعر أنني لم أعد أضيع وقتي في الجري خلف قشور الدنيا. صار عندي هدف. أطفالي وزوجي وبيتي جنتي الصغيرة. أشعر بالتوازن مع نفسي، في السابق كنت عصبية وقلقة،

كنت خائفة ولا أعرف ماذا علي أن أفعله، كنت أسأل نفسي دائماً: ما الحل؟ الآن لم أعد أسأل نفسي ما الحل؛ لأني أعرف أنني اخترت الحل الذي وجهني الله إليه، صدقيني حين أرى أي إنسان يلهث خلف ملذات الحياة أشفق عليه؛ لأنني أعرف أنهم يعيشون ضياعاً نفسياً ووجدانياً، أحزن لأجلهم، وأتمنى أن أساعدهم للاقتناع أولاً بما أنا مقتنعة به. أقول لهم دائماً: انظروا إلي. الإسلام لم يفقدني شيئاً، بل أعطاني كل شيء. الحمد لله على هذا.


 

من آسيا

6 مايو, 2009 |

لاعب باكستاني كبير يعتنق الإسلام
لاعب باكستاني كبير يعتنق الإسلام
نيو دلهي: د. ظفر الإسلام خان

أعلن نجم فريق الكريكيت القومي الباكستاني يوسف يوحنا اعتناقه هو وزوجته الإسلام واتخذ لنفسه اسم "محمد يوسف" حدث ذلك قبل نحو ثلاثة أشهر إلا أن اللاعب أعلن تحوله إلى الإسلام الآن فقط.. مما أثار سلسلة من التكهنات بأن اللاعب قد تعرض لضغوط من قبل أعضاء بفريق الكريكيت الباكستاني.
وقد أعلنت الخارجية الأمريكية أنها سوف تبحث أسباب إسلام هذا اللاعب لمعرفة ما إذا كان قد تعرض للضغط أو الترهيب وذلك في إطار دراساتها حول حرية الأديان في مختلف البلدان.
وكان يوسف يوحنا هو اللاعب المسيحي الوحيد في فريق الكريكيت الباكستاني وهو نائب رئيس الفريق حالياً. ويعتبر الكريكيت اللعبة المفضلة في شبه القارة الهندية الباكستانية ويتمتع لاعبوها بشعبية كبيرة هناك مثل نجوم السينما.
ويبدو أن يوسف يوحنا قد لاقى معارضة كبيرة داخل أسرته مما دعاه إلى مغادرة بيت الأسرة لبعض الوقت إلا أنه قد عاد إليه مرة أخرى. وأكد يوسف يوحنا أنه حضر اجتماعات جماعة التبليغ وأنه دخل الإسلام بمحض إرادته وليس هناك أي ضغط عليه وأضاف: "لا أستطيع أن أعبر لكم كم هو عظيم شعوري بعد اعتناقي الإسلام".
من جانبه قال ميانداد رئيس فريق الكريكيت الباكستاني السابق الذي يزور الهند حالياً "إن يوسف يوحنا قد كسب أموالاً كثيرة وهو يعيش في منطقة غالية فى باكستان على عكس إخوانه الذين لا يزالون يعيشون في منطقة فقيرة. ومن الواضح أن يوسف يوحنا لم يفعل هذا طلباً للمال أو بسبب ضغط عليه".

 

من آسيا

2 مارس, 2009 |

جابر هيقي: علمت أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله
بسم الله الرحمن الرحيم

جابر هيقي: علمت أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله

 البطاقة:
الاسم: جابر هيقي, العمر: 32, الجنسية: فلبيني, تاريخ دخول الإسلام: 16/12/1417ه, الحالة الاجتماعية: متزوج, الديانة السابقة: رومان كاثوليك.

* كيف دخلت الإسلام؟ وأين أشهرت إسلامك؟.
- أسلمت بواسطة الجهود التي بذلها زميلي حيث كان يعرفني ببعض الأشياء عن الإسلام وأعطاني بعضا من الكتب عن الإسلام، وأيضا دعاني لحضور محاضرات ودروس في مكتب الدعوة في بقيق وبعد ثلاث محاضرات أعلنت إسلامي.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
- لم أعلن إسلامي لأهلي بعد لمعرفتي بأنهم سوف يغضبون عليّ كثيرا، أما زملائي في العمل فبعضهم تفهم قراري والآخر يسأل: لماذا أغير الدين الذي نشأت عليه.

* لماذا اخترت الإسلام دينا؟.
- لقد وجدت من خلال بحثي أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله ولأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يشرح المفهوم الصحيح للإله والطريقة المثلى لعبادته.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟
- لقد كنت أظن أن الإسلام نوع من دين يتعلق بالحضارة والعادات والتقاليد.

* هل تنوي دعوة أبناء بلدك وعشيرتك للدخول في الإسلام؟ وكيف تستعد لذلك؟.
- نعم, إنني أنوي دعوتهم إلى الإسلام، وأنا مستعد لذلك بالقراءة والدراسة أكثر عن الإسلام، وأنا أحاول أن أتعلم كيف أخاطب مجموعة من الناس وأتدرب على ذلك في مكتب الدعوة ببقيق.

* ما الصعوبات التي تواجهك بعد إسلامك؟.
- لقد وجدت صعوبة في أداء خمس صلوات في اليوم بانتظام, وكما تعرف في المسيحية مطلوب منك الذهاب للكنيسة مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، ولكن الحمد لله أنني أؤدي الصلاة الآن في وقتها المشروع.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟ وماذا تقترح لتطويرها في مجال الدعوة؟.
- المكتب متعاون معنا بتعليمنا الأمور المهمة في الإسلام، وكذلك بتوفير المواصلات لنا من مقر أعمالنا إلى المكتب، واقترح بل أقول إنه يجب على المكتب إضافة بعض المدرسين لتعليم أكثر.

* ما هي أمنياتك الخاصة؟ وما طموحاتك المستقبلية بعد إسلامك؟.
- أتمنى أن يصبح إيماني قويا دائما، وكما أرجو أن تتحسن ثقافتي ومعرفتي في الدين لأشارك أحبائي وأصدقائي بذلك ليس في المملكة فقط ولكن أيضا في الفلبين، وأرجو التوفيق في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

* ماذا تقول لمن يتردد في إعلان إسلامه؟
- أتمنى من الله وأصلي له للذين يترددون عن الإسلام أن يواصلوا بحثهم عن الإسلام ويقتنعوا بالحقيقة.

المصدر

من آسيا

2 مارس, 2009 |

رشيد: كنت أرى الإسلام دين إرهاب ودين يظلم المرأة
بسم الله الرحمن الرحيم

رشيد: كنت أرى الإسلام دين إرهاب ودين يظلم المرأة!

 
الاسم: رشيد - العمر: 37
 
الحالة الاجتماعية: «متزوج»
الديانة السابقة: هندوسي

* وأين أشهرت إسلامك؟
بعدما جئت في المملكة وجدت المسلمين خلافاً لما عرفتهم في البلد، خاصة الملتزمين الذين يعملون في المدرسة التي أنا أعمل فيها كالعامل، وكانوا ينصحوني دائماً ويدعونني إلى الإسلام، وأعطوا لي كتيبات، ثم أخذني أحدهم إلى مكتب الدعوة في البطحاء، فشرح لي معلم كيرلا عن الإسلام فأشهرت إسلامي هناك.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟
كنت أراه دين إرهاب، ودين يظلم المرأة حيث أنه يبيح التعدد في الزواج ويسمح الطلاب.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
نعم! أبي وافق على إسلامي، وقال: ولدي طيب فلا يقبل إلا طيبا، أما زوجتي تتهمني بأني دخلت في الإسلام لأتركها وأتزوج زواجاً جديداً، وأما زملائي من المسلمين بعضهم استهزؤوا بي ويظنون أني أسلمت رغبة في الدنيا.

* هل هناك صعوبات واجهتك بعد إسلامك؟ وما هي أبرزها؟
لا، حتى الآن ما واجهت شيئاً من الصعوبات.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟
أرى أن المكاتب التعاونية تبذل جهودها في الدعوة إلى الله، وتقف مع المسلمين الجدد موقفاً حسناً، بعض المكاتب تركز على المسلمين الجدد خاصة هذا المكتب.

المصدر

من آسيا

2 مارس, 2009 |

أسلمت بعد أن كنت أقاتل المسلمين في مندناو!

بسم الله الرحمن الرحيم

عبد الكريم وتباي
أخوة الإسلام والخشوع في العبادات من أسباب إسلامي
أسلمت بعد أن كنت أقاتل المسلمين في مندناو!

 

* البطاقة:
الاسم: عبد الكريم وتباي.
- العمر: 41 سنة.
- الجنسية: فلبيني.
- الديانة السابقة: نصراني.
- الحالة الاجتماعية: متزوج.

* كيف دخلت الإسلام؟ وأين أشهرت إسلامك؟
- الخشوع في العبادات والأخوة في الإسلام أسباب جعلتني اقبل دعوة احد زملائي لحضور محاضرة في مركز الدعوة في الخفجي وبعد المحاضرة قبلت الإسلام.

* هل أعلنت إسلامك لأهلك وأصدقائك؟ وكيف كان موقفهم؟
- أخبرت زوجتي وأصدقائي, زوجتي غضبت مني لأني من قبل كنت اعمل في الجيش الفلبيني وكنت أقاتل المسلمين في مندناو ،حضرت ذات مرة زوجتي لزيارتي في المعسكر بعد ذلك تعرضنا لهجوم من جانب المسلمين وكنا على وشك الموت ولكن الله سلم, إن شاء الله يوم من الأيام زوجتي سوف تستمع إلي.

* لماذا اخترت الإسلام دينا؟
- لان الإسلام يوضح المفهوم الصحيح لوحدانية الله سبحانه وتعالى وكيف تعبده وكيفية التعامل مع الآخرين.

* ما فكرتك عن الإسلام قبل دخولك فيه؟
- الإسلام دين سماوي.

* هل تنوي دعوة أبناء بلدك وعشيرتك للدخول في الإسلام؟ وكيف تستعد لذلك؟
- بالدراسة أكثر عن الإسلام وأيضا بحضور المحاضرات في مركز توعية الجاليات ببقيق.

* ما الصعوبات التي تواجهك بعد إسلامك؟
- كيفية الصلاة.

* ما مدى تعاون المكاتب التعاونية مع المسلمين الجدد؟ وماذا تقترح لتطويرها في مجال الدعوة؟
- بزيارتنا في السكن وتدرسينا أمور ديننا وأيضا تدريس المسلمين الجدد.

المصدر

من أفريقيا

2 مارس, 2009 |

إسلام سلطان قبيلة سافي في بنين فتح الطريق أمام نشر الإسلام في منطقته كلها

بسم الله الرحمن الرحيم

إسلام سلطان قبيلة سافي في بنين فتح الطريق أمام نشر الإسلام في منطقته كلها


 

منطقة " سافي " التي تقطنها قبيلة تحمل نفس الاسم هي إحدى مناطق بنين , ينتسب لها ولقبيلتها سلطان ذو نفوذ كبير على مستوى بنين كلها . فقبيلته معروفة بشجاعتها القتالية وبطش أفرادها بأعدائهم في ميادين القتال . وقد لمس فيهم الاستعمار هذه الصفات عند دخوله بنين , ومن ثم حاول استمالتهم للنصرانية حتى يتفادى مواجهتهم ؛ وكان من نتائج ذلك أن تنصّر أغلب أفراد القبيلة . إلى جانب احتفاظهم بالكثير من المعتقدات الوثنية التي لازالوا يمارسونها , ولم يكن للإسلام حظ في هذا الخليط الديني بسبب ضيق ذات اليد وقلة الإمكانات , غير أن بعض الناس بدءوا يعتنقون الإسلام رويداً رويداً بفضل بعض الجهود المتواضعة التي يبذلها دعاتنا هناك .

يوجد في هذه المنطقة كنيسة كاثوليكية ضخمة يحجها الكاثوليك يوم 22 أغسطس من كل عام , تم بناؤها في موقع يدّعى الكاثوليك أنه المكان الذي ظهرت فيه مريم العذراء , عليها وعلى سيدنا عيسى السلام .

لقد أنفقت الكنيسة مبالغ طائلة من أجل تثبيت النصرانية في المنطقة ونشرها , وخصصت لها عشرات المنصّرين والقسس الأجانب والمحليين , وأقامت العديد من الإذاعات , وأنشأت عشرات المدارس والمستوصفات , لا من أجل تثبيت هؤلاء النصارى على عقيدتهم الفاسدة فحسب , بل لنشرها حتى في المناطق المجاورة .
 

 


أما سلطان المنطقة ذو المكانة الكبيرة في بنين , فقد أبدى لأحد الدعاة رغبته في معرفة الإسلام , ثم قرر أن يسلم , وطلب من الدعاة تنظيم حفلة لإعلان إسلامه حتى يسمع به القاصي والداني , فأقام الاتحاد الإسلامي تلبية لطلبه حفلة كبيرة تليق بسلطان , وأثار ذلك ضجة كبيرة في قبيلة سافي وفي بنين كلها , وأعلن السلطان المهتدي منع شرب الخمر في القبيلة , والكف عن الكثير من المنكرات , حتى أخذت تعاليم النصرانية والوثنية تفقد بريقها ومكانتها في القبيلة وفقد الأمراء وحاشية السلطان مكانتهم في مملكة سافي .

ومن ثم وقف الأمراء وخاصة أبناء السلطان بقوة ضد إسلام والدهم ، وعارضوا رغبته ومارسوا عليه كل الضغوط الممكنة ليتراجع عن إسلامه ، لكنه قال أمام الجميع )) إن الله قد دعاني واستجبت له فهو خالقي ، وقد أعلنت إسلامي كأني اليوم أصبت بالصمم لا أسمع ما يقوله الآخرون ولا أسمع إلا قول الحق)) ، نعم لم يتردد هذا السلطان في إعلان إسلامه أمام الجماهير الغفيرة الذين توافدوا من مختلف المناطق ليشهدوا هذا الحدث ، وأقام المسلمون احتفالاً كبيراً هز المدينة ، ووزع دعاة لجنة مسلمي إفريقيا مجموعة من الكتب الإسلامية بالفرنسية ولغة اليوروبا وهي لغة السلطان الذي أبدى رغبته في أداء فريضة الحج على نفقة أحد المسلمين الكرام عبر لجنة مسلمي إفريقيا بإذن الله.

الكوثر: العدد - 64 - فبراير 2005 م .

غير مصنف و من أمريكا الشمالية

25 فبراير, 2009 |

شقيق مايكل جاكسون يشهر اسلامه
كتب الأخ أبو طلحه


شقيق مايكل جاكسون:

إشهار إسلامي في السعودية فاجأ أفراد أسرتي بأميركا

اشتهرت عائلة جاكسون الاميركية بالغناء والموسيقى. فقد كون جاكسون الأب فرقة غنائية موسيقية ناجحة من ابنائه. وكانت فرقة "جاكسون فايف" في بادئ الامر من انجح الفرق الغنائية الموسيقية في الولايات المتحدة الاميركية، وذاع صيتها في السبعينات وحصلت على شهرة عالمية واسعة. وسارت هذه الفرقة الغنائية الموسيقية من نجاح الى نجاح وتربعت على قمة الغناء الموسيقي الشعبي في اميركا.
كما ان اسطواناتها واشرطتها حصلت على اعلى الايرادات. وتصدرت اغنياتها قائمة الاغنيات الاكثر مبيعا على نطاق العالم في ذلك الوقت. ومن ثم كبر هؤلاء الفنانون الموهوبون، وتفرقت بهم سبل الحياة الغنائية الموسيقية، فكون كل واحد منهم فرقته الخاصة. ولكن ظلت الاسرة ككل مرتبطة ارتباطا وثيقا بالغناء والموسيقى.
ففي وسط هذا الجو الغنائي الموسيقي نشأ جيرمين جاكسون شقيق المغني الاميركي المعروف مايكل جاكسون. فجيرمين ينتمي لاسرة فنية لا يجهل احد شهرتها واثرها في خارطة الاغنية الشعبية الاميركية. وكانت تنشئته وتربيته في هذه الاجواء الفنية التي تركت اثرا واضحا في مسار حياته الى يومنا هذا.
لقد بدأ جيرمين جاكسون رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام من رحلة فنية الى عدد من دول منطقة الشرق الاوسط، حيث كان مرافقا لاخته الكبرى. فهناك عرف حقيقة الاسلام من افواه الاطفال.

قال جيرمين جاكسون: عند زيارتي الى عدد من دول منطقة الشرق الاوسط في عام 1989 بصحبة اختي الكبرى، حيث زرنا خلال هذه المرحلة البحرين ورحب بنا الكثيرون. وكنت مرة اتبادل الحديث مع الاطفال في المنامة خلال تلك الرحلة. فمن جملة اسئلتهم البريئة سؤال كان عن ديني، فأجبتهم بأنني مسيحي، وسألتهم بدوري عن دينهم، فأجابوني بصوت واحد ان دينهم الاسلام. وكانوا فخورين جدا بالانتماء لهذا الدين، وانطلقوا في الحديث عنه. وسألتهم اكثر عنه وصار كل واحد منهم يحدثني عن الاسلام بطريقة ادهشتني، فهؤلاء الاطفال الذين احببتهم كانوا فخورين جدا بدينهم ويتحدثون عنه بسعادة غامرة.

اعتناق الإسلام

ويروي جيرمين قصة اسلامه وتفاصيلها في حوار اجرته معه مجلة "المجلة" في العدد 966 قائلا: انني بعد عودتي من البحرين والحديث مع اولئك الاطفال عن الاسلام تيقنت من انني سأصبح مسلماً. وتحدثت مع صديق لي اسمه علي قنبر عن هذا الشعور الذي بدأ ينتابني منذ فترة وافصحت له عن رغبتي في تعلم المزيد عن الاسلام. وسافرت معه الى المملكة العربية السعودية لأتعرف على الاسلام اكثر فأكثر، وهناك اعلنت اسلامي.
ولما كان جيرمين جاكسون محبا لاسرته وعاشقا للغناء والموسيقى منذ نعومة اظفاره، رأى انه لن يتخلى عن الغناء والموسيقى، بل اصبحت له رسالة من نوع جديد، فبدلا من ان يعتزل الفن، بدأ يشعر من خلال اسلامه بدفعة جديدة لتقديم المزيد ضمن مشواره الفني راغبا في الاستفادة من الاضواء وآلاف المشجعين المحبين له، وذلك بتقديم رسالة من نوع جديد.

إجابات على أسئلة حائرة

ويواصل جيرمين جاكسون الحديث عن بداية مشواره في رحلته الايمانية التي قادته الى اعتناق الاسلام، حيث يقول: سافرت مع صديقي علي قنبر الى مدينة الرياض لمعرفة المزيد عن الدين الاسلامي، ومن هناك سافرت الى جدة واصطحبتني اسرة سعودية كريمة بعد اعتناقي للاسلام الى مكة المكرمة لاداء العمرة.
ويصف جاكسون انه بعد اسلامه شعر بأنه ولد من جديد بحق وحقيقة.
ويقول: كانت لدي العديد من الاسئلة الحائرة التي ابحث لها عن اجابات، خاصة الاسئلة المتعلقة بالمسيحية وعيسى عليه السلام، فوجدت اجابات جاهزة ومقنعة لكل هذه الاسئلة لحظة اعتناقي الاسلام. وقد كنت في حيرة من امري كمسيحي نشأ في اسرة متدينة، اذ كان يحيرني دائما ان الانجيل مكتوب على ايدي اشخاص عاديين. وكان دائما يخطر ببالي ان هؤلاء بشر فكل واحد منهم سيراعي نفسه ومجموعته في ما يكتب، بينما القرآن كتاب الله حفظه الله على مر السنين والاجيال "انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون". وفي السعودية وجدت اشرطة جميلة جدا للمغني البريطاني السابق والداعية الاسلامي يوسف اسلام، وفيها مناظرة حول الاسلام والمسيحية ومنها تعلمت الشيء الكثير.

حملة إعلامية جائرة

ويتطرق جاكسون الى ان هناك حملة اعلامية سيئة ضد الاسلام والمسلمين في الولايات المتحدة الاميركية، ومما اعجب له ان الناس العاديين في اميركا يصدقون هذه الحملة الاعلامية الجائرة لجهلهم بحقيقة الاسلام وسماحة هذا الدين. ومن العجيب ايضا انه رغم التشابه الكبير بين الاسلام والمسيحية في كثير من الطروحات الا ان التشويه الموجه ضد الاسلام اكبر بكثير.
وقال جاكسون: ان الحملة الاعلامية الجائرة في اميركا ضد الاسلام والمسلمين لم تقتصر على اجهزة الاعلام المختلفة، بل ان هوليوود عاصمة صناعة السينما الاميركية تحاول في ما تنتجه من افلام ان تصور للناس ان المسلمين ارهابيون وقتلة واشرار. ولقد عرفت من خلال تجربتي قبل اعتناقي الاسلام وبعده ان الناس عليهم الا يصدقوا ما تنتجه هوليوود من افلام تسيء الى الاسلام والمسلمين. وان هذا التشويه يؤلم كل مسلم ويجعله يتمنى لو انه يستطيع تغيير هذه الصورة بصورة الاسلام الحقيقية اسلام الحضارة والنور، اسلام التسامح والاخاء.

الإسلام.. والحل

وقال جاكسون: لقد قدم لي الاسلام حلا لكل مشكلاتي، فأصبحت انسانا بلا اي مشاكل. وكنت من داخلي اتغير بشكل رائع، حيث امتنعت عن شرب الخمر تماما وغيرها من الاشياء المحرمة امتثالا لاوامر ديني الجديد. وخشية من تأثيري على بقية افراد اسرة جاكسون واقناعهم باعتناق الاسلام، نظمت ضدي حملة واتهموني باني عدو للسامية، وانه بحكم اسلامي لا يمكن لي التعايش مع الاخرين، وهذا هراء، فان الدين الاسلامي دين تعايش في سلام وامان مع الاخرين.

الحكمة من تعدد الزوجات

اما عن صدى اسلامه وسط افراد اسرته، يقول جيرمين جاكسون: ان والدته علمت بخبر اسلامه من وسائل الاعلام قبل وصوله الى الولايات المتحدة الاميركية من المملكة العربية السعودية، حيث اشهرت اسلامي وقمت بأداء عمرة في مكة المكرمة. فوالدتي انسانة متدينة وملتزمة بدينها، فلذلك كان سؤالها لما جئت الى المنزل، اذا ما كنت متأكدا تماماً من هذا الخيار الذي اريده فعلا، وكان جوابي ان الاسلام هو الخيار الذي اريده فعلا.
اما عن صدى اسلامه وسط اخوته واخوانه، يقول جيرمين: كان قراري باعتناق الاسلام قرارا مفاجئا لكل افراد اسرتي، ولذلك اندهشوا لقراري، ولما يسمعونه عن الاسلام والمسلمين من وسائل الاعلام المختلفة، منها مثلا ما يسمعونه عن تعدد الزوجات، فالاميركيون لا يفهمون ابدا الحكمة من اباحة تعدد الزوجات بالرغم من ان الخيانة الزوجية منتشرة في المجتمع الاميركي، بينما يبيح لك الاسلام ما دمت قادرا على الانفاق على الزواج باكثر من زوجة واحدة بدلا من مشاكل الطلاق والخيانة الزوجية.
واضاف جيرمين: ان المسلمين في العالم العربي محبون لزوجاتهم واطفالهم، والمرأة عندهم معززة مكرمة ولكن كثيرا من الاميركيين لا يفهمون هذا، ولقد اعجبت كثيرا باسلوب التربية في المجتمعات الاسلامية.
وقال جيرمين جاكسون انه عادة لا يقرأ الا القرآن الكريم، على الرغم من انه يمتلك الكثير من الكتب الاسلامية، لكنه يشعر بان هذه الكتب تصدر جميعها من القرآن الكريم، فلذلك يحرص دائما على قراءة كتاب الله.

المسلمون الجدد
إعداد: إمام محمد إمام